ترامب: نهاية الحرب مع إيران تلوح في الأفق رغم استمرار الخلافات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران باتت قريبة من نهايتها، مشيرًا إلى أن تدخله كان حاسمًا لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

تصريحات حاسمة بشأن مسار الحرب
أكد ترامب أن الصراع يقترب من نهايته، موضحًا أنه لا يعتزم تمديد وقف إطلاق النار الحالي، في إشارة إلى إمكانية حسم الموقف خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن التوصل إلى اتفاق مع إيران يظل الخيار الأفضل، لأنه يمنحها فرصة لإعادة بناء قدراتها، رغم تأكيده أن الأمور قد تتجه إلى سيناريوهات مختلفة.
رسائل ضغط وتحذيرات لإيران
وشدد الرئيس الأمريكي على أن امتلاك إيران لسلاح نووي “غير مقبول على الإطلاق”، معتبرًا أن بلاده نجحت في إبطاء قدرات طهران بشكل كبير، لدرجة أنها قد تحتاج إلى سنوات طويلة لاستعادتها.
كما أشار إلى أن إيران تبدو حريصة على التوصل إلى اتفاق، في ظل الضغوط العسكرية والاقتصادية المتواصلة.
انتقادات لبابا الفاتيكان
وفي سياق متصل، جدّد ترامب انتقاداته لـ البابا ليو، داعيًا إلى تسليط الضوء على ما وصفه بانتهاكات داخل إيران، ومؤكدًا رفضه القاطع لامتلاكها قدرات نووية.
خلفية التصعيد العسكري
تعود جذور الأزمة إلى الهجمات المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل علي خامنئي وعدد من القيادات العسكرية.
وردّت إيران بسلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، استهدفت مواقع أمريكية وإسرائيلية في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تصعيد واسع في المنطقة.

مفاوضات متعثرة رغم الهدنة
ورغم التوصل إلى هدنة مؤقتة استمرت أسبوعين، أعقبتها محادثات في إسلام آباد، لم يتمكن الطرفان من تحقيق اختراق حقيقي.
ولا تزال الخلافات قائمة، حيث تصر واشنطن على وقف تخصيب اليورانيوم، بينما تطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن أموالها المجمدة.
مستقبل غامض
تصريحات ترامب تعكس تفاؤلًا حذرًا بشأن نهاية الحرب، لكنها في الوقت ذاته تبرز استمرار التوترات، مع بقاء ملف البرنامج النووي الإيراني نقطة الخلاف الأساسية بين الطرفين.





