بعد سنوات من التحقيقات| تكساس تصعد ضد CAIR

في خطوة غير مسبوقة، صعد حاكم تكساس الجمهوري جريج أبوت التصعيد ضد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR)، معلنًا تصنيفه كمنظمة إرهابية أجنبية، ووضع قيودًا صارمة على نشاطاته داخل الولاية، بما في ذلك حظر شراء الأراضي وإمكانية الإغلاق، في قرار يعكس توتر العلاقات بين السلطات الأمريكية وبعض المنظمات الإسلامية ويعيد فتح ملف الاتهامات الطويل ضد كير وعلاقاته المشبوهة بجماعات متطرفة.

أعلن حاكم ولاية تكساس الجمهوري، جريج أبوت، تصنيف مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR)، إلى جانب جماعة الإخوان المسلمين، كمنظمة إرهابية أجنبية، ومنح هذا الإعلان السلطات في الولاية الحق في إغلاق المجلس واعتباره منظمة إجرامية عابرة للحدود، كما قرر حظر قدرة المجلس على شراء الأراضي في تكساس، وفق ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز.
تكساس تصعد ضد CAIR
وجاء إعلان أبوت بعد تسليط الضوء على ملفات مدانة مرتبطة بعدد من مسؤولّي وشركاء كير، وهي معلومات لم تفصح عنها المنظمة سابقًا. ويشير الإعلان إلى غسان العشي، العضو المؤسس في مجلس إدارة كير في تكساس، الذي أُدين بتحويل أموال إلى جماعات متطرفة عبر مؤسسة الأرض المقدسة، كما يذكر عبد الرحمن العمودي، الناشط الإسلامي البارز الذي تحدث في فعاليات كير، وأدين لاحقًا بدعمه المالي لتنظيم القاعدة.

ويشير الإعلان أيضًا إلى سامي العريان، الذي أشاد به كير عام 2014 وأقر بتقديم دعم مادي لجماعات متطرفة، وإلى راندال “تود” روير، المعروف حاليًا باسم إسماعيل روير، الذي شغل منصب منسق الحقوق المدنية في كير قبل أن يُحكم عليه بالسجن 20 عامًا لدوره في مساعدة جماعة جهادية متورطة في عمليات عنيفة خارج الولايات المتحدة. ويؤكد الإعلان أن التاريخ الموثق للمنظمة يقوض ادعاءاتها بأنها منظمة رائدة في مجال الحقوق المدنية.
حاكم تكساس يمنع شراء الأراضي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية
وفي وقت سابق، دعا السيناتور الجمهوري توم كوتون دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية (IRS) إلى التحقيق في كير، مشيرًا إلى علاقات المنظمة بجماعة الإخوان الإرهابية. وكتب كوتون في رسالة إلى مفوض مصلحة الضرائب الأمريكية: “يدعي مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية أنه منظمة حقوق مدنية مكرسة لحماية حقوق المسلمين الأمريكيين، لكن الأدلة تؤكد ارتباطه العميق بمنظمات إرهابية”.
وتأسس كير عام 1994 كمؤسسة مناصرة للمسلمين الأمريكيين ومقره واشنطن العاصمة، وقد خضعت علاقاته بالمنظمات الإرهابية للتحقيق لعقود. ففي عام 1993، قبل تأسيس المنظمة، حضر نهاد عوض، المؤسس المشارك الذي أشار إليه كوتون، قمة امتدت ثلاثة أيام لفروع حماس في الولايات المتحدة، لمناقشة استراتيجية لتعطيل اتفاقيات أوسلو، كما صنفت الحكومة الأمريكية كير متآمرًا غير متهم في محاكمة مؤسسة الأرض المقدسة عام 2008، التي أُدين خلالها مسؤولو المؤسسة بتقديم ملايين الدولارات لدعم حماس.
اقرأ أيضا.. ترامب والقوة بدل الحق| تهديد بالغزو تحت ذرائع كاذبة





