حمص تحت الحظر.. تمديد تجوال طارئ بعد جريمة مروّعة

أعلنت إدارة قيادة الأمن الداخلي في مدينة حمص، اليوم الإثنين، عن تمديد العمل بحظر التجوال حتى الساعة الخامسة من عصر اليوم، في عدد من أحياء المدينة، وذلك في إطار الإجراءات الأمنية المشددة التي اتُّخذت عقب الجريمة التي هزّت الرأي العام أمس، وراح ضحيتها رجل وزوجته.

الأحياء المشمولة بقرار التمديد
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا”، نقلًا عن الإدارة، أنّ قرار التمديد يشمل نطاقًا واسعًا من أحياء المدينة، وهي:العباسية، الأرمن، المهاجرين، الزهراء، النزهة، عكرمة، النازحين، عشيرة، زيدل، كرم الزيتون، كرم اللوز، حي الورود، ومساكن الشرطة.
وبحسب مصادر أمنية، فإن اختيار هذه المناطق جاء لارتباطها بمسار الإجراءات الميدانية التي تُنفّذ حاليًا، والتي تستهدف تعزيز الأمن والبحث في ملابسات الحادثة الأخيرة.
دعوة للمواطنين للالتزام الكامل
ودعت إدارة الأمن الداخلي سكان هذه الأحياء إلى الالتزام التام بقرار الحظر حفاظًا على سلامتهم، ولتمكين الوحدات المختصة من استكمال عمليات التمشيط والمتابعة دون عوائق. وأكدت أنّ هذه الخطوة تأتي “حرصًا على استقرار المدينة ومنع أي تطورات محتملة”.
اقرأ أيضًا
مباحثات جنيف.. واشنطن وكييف تبحثان خطة إنهاء الحرب في أوكرانيا
الحظر الأولي بدأ مساء أمس
وكانت القيادة قد فرضت حظر تجوال مؤقتًا بدأ من الساعة الخامسة من مساء أمس الأحد، واستمر حتى الخامسة من صباح اليوم الإثنين، في جميع أحياء مدينة حمص، وذلك عقب وقوع جريمة قتل مروعة قُتل فيها رجل وزوجته في ظروف لا تزال قيد التحقيق.

سياق أمني مشدّد وتحقيقات مستمرة
وتشير مصادر محلية إلى أنّ الأجهزة الأمنية تقوم بعمليات بحث موسّعة لجمع الأدلة وكشف تفاصيل الجريمة، وسط انتشار أمني مكثّف في محيط الأحياء المستهدفة. وقد أثارت الحادثة حالة من القلق بين السكان، مما دفع السلطات إلى اتخاذ تدابير احترازية إضافية لضمان الأمن.
وبينما تتواصل التحقيقات، تتوقع الجهات الرسمية الإعلان عن مستجدّات القضية خلال الساعات المقبلة، مؤكدة أنّ استعادة الأمن والطمأنينة للسكان تمثّل أولوية قصوى.





