عربية ودولية

روسيا تتهم فرنسا بالتخطيط لتدخل مباشر في أوكرانيا

اتهم جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، اليوم الثلاثاء، فرنسا بمتابعة تحركات تهدف إلى الانخراط المباشر في الصراع الدائر داخل أوكرانيا، وسط تصاعد التوترات بين الجانبين الأوروبي والروسي مع اقتراب الحرب من عامها الرابع.

روسيا تتهم فرنسا بالتخطيط لتدخل مباشر في أوكرانيا
روسيا تتهم فرنسا بالتخطيط لتدخل مباشر في أوكرانيا

مزاعم روسية حول خطط فرنسية للتدخل العسكري

أوضح الجهاز الروسي أن باريس تبحث في سلسلة من الخيارات التي قد تُفضي إلى تدخل ميداني، مشيرًا إلى مرسوم حكومي فرنسي يسمح باستخدام شركات عسكرية خاصة لتقديم دعم لدول طرف في نزاع مسلح. ويرى الجانب الروسي أن هذا الإطار القانوني قد يمهد الطريق أمام مشاركة فرنسية غير معلنة في العمليات داخل أوكرانيا.

اقرأ أيضًا

تصعيد جديد.. مادورو يرفض الخضوع وترامب يلوّح بضربات وشيكة

قصور الدفاعات الأوكرانية ودور الشركات العسكرية الخاصة

وأشار الجهاز في بيانه إلى أن قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية، بما فيها المجموعات المتنقلة وعدد محدود من الطائرات الغربية من طراز F-16، لا تكفي لاعتراض الهجمات الروسية. وبحسب التقديرات الروسية، فإن تشغيل معدات متقدمة مثل مقاتلات “ميراج” يتطلب خبرات طويلة، ما قد يدفع كييف – وفق الرواية الروسية – للاستعانة بشركات عسكرية خاصة مجهزة بمعدات غربية حديثة، وخصوصًا فرنسية.

وحذّر الجهاز من أن موسكو ستتعامل مع مشاركة تلك الشركات باعتبارها تدخلًا مباشرًا من فرنسا في العمليات الجارية ضد القوات الروسية.

حديث عن قوة فرنسية قوامها ألفا جندي

وفي سياق متصل، ذكّر جهاز الاستخبارات الروسي بتقارير سابقة تحدث فيها عن استعداد فرنسا لإرسال قوة قد يصل قوامها إلى ألفي جندي وضابط إلى أوكرانيا، بناءً على توجيهات من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بهدف دعم كييف ميدانيًا.

وأشار إلى أن جزءًا من عناصر “جنود العاصفة” التابعين للفيلق الأجنبي الفرنسي — ومعظمهم من جنسيات لاتينية — يتمركزون بالفعل في مناطق قريبة من الحدود الأوكرانية داخل بولندا، ويخضعون لمرحلة تنسيق وتجهيز قتالي مكثف.

الحرب الروسية الأوكرانية
الحرب الروسية الأوكرانية

باريس تفضّل سيناريو “المدربين” في حال التسريب

وختم الجهاز الروسي بأن فرنسا تستعد، في حال تسرب معلومات حول التدخل المحتمل، للترويج إلى أن وجودها يقتصر على إرسال مدربين لتأهيل قوات أوكرانية، وليس للمشاركة المباشرة في القتال، في محاولة كما يقول  لتخفيف حدة الانتقادات الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى