عربية ودولية

سامية صولوحو حسن تؤدي اليمين الدستورية رئيسةً لتنزانيا

أدت الرئيسة سامية صولوحو حسن اليوم، 3 نوفمبر، اليمين الدستورية لتصبح رسمياً رئيسة تنزانيا بعد فوزها الساحق في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي للتنزانيا.

وتأتي هذه الخطوة لتؤكد استمرار قيادتها للبلاد بعد أن تولت المنصب مؤقتاً عقب وفاة الرئيس السابق جون ماجوفولي عام 2021، كما ذكرت وسائل إعلام دولية منها راديو فرنسا الدولي.

سامية صولوحو حسن تؤدي اليمين الدستورية رئيسةً لتنزانيا
سامية صولوحو حسن تؤدي اليمين الدستورية رئيسةً لتنزانيا

خلفية صعود صولوحو إلى الرئاسة

تولّت سامية صولوحو منصب الرئيسة بعد وفاة الرئيس ماجوفولي، لتقود البلاد في فترة انتقالية مهمة. وخلال هذه الفترة، عملت على تعزيز الاستقرار الداخلي ومواصلة السياسات الحكومية السابقة، مما جعلها المرشحة الأبرز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 29 أكتوبر.

أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات اليوم السبت فوز صولوحو بعد حصولها على نسبة 97.66% من الأصوات، في انتخابات شهدت مشاركة واسعة بلغت 86.8%، وفق النتائج الرسمية المعلنة.

فوز ساحق وسط استبعاد المعارضة

وذكرت وكالة الصحافة الإفريقية أن سامية صولوحو، مرشحة حزب تشاما تشا مابيندوزي الحاكم، كانت الأوفر حظاً منذ البداية، خصوصاً بعد استبعاد أبرز أحزاب المعارضة، بما في ذلك حزب تشاديما بزعامة توندو ليسو وحزب اكت وازاليندو، الذين لم تُقبل ترشيحات مرشحيهم.

وأثارت هذه الاستبعادات جدلاً واسعاً، حيث اعتبرها البعض عاملاً مهماً ساهم في تحقيق فوز ساحق للرئيسة صولوحو، بينما رأى آخرون أنها قلّلت من شفافيات المنافسة الانتخابية.

اقرأ أيضًا

ترامب يلوّح بتدخل عسكري في نيجيريا لحماية المسيحيين

أجواء التوتر والاحتجاجات أثناء الانتخابات

جرى الاقتراع في أجواء من التوتر والاحتجاجات في عدة مدن رئيسية، منها دار السلام وموانزا.

وأعلنت السلطات فرض حظر تجول وقيود على استخدام الإنترنت خلال فترة الانتخابات وبعدها، في محاولة للسيطرة على الوضع ومنع تفاقم الاضطرابات.

وأكدت الحكومة أن الانتخابات أجريت بطريقة منظمة وشفافة، بينما رفضت الأرقام والتقارير التي تحدثت عن اضطرابات واسعة، مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة وأن نتائج الانتخابات تعكس إرادة الشعب التنزاني.

استمرار القيادة وتعزيز الاستقرار

يُنظر إلى تولي صولوحو الرئاسة لفترة جديدة على أنه استمرار لمسار الحكومة السابقة، مع التركيز على تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي، ومواصلة المشاريع التنموية الكبرى في تنزانيا، بما في ذلك تحسين البنية التحتية وتعزيز الخدمات الصحية والتعليمية.

كما يمثل فوزها رسالة للمجتمع الدولي عن استقرار النظام السياسي في البلاد، رغم التحديات الداخلية والتوترات التي رافقت الانتخابات، مؤكدة دور المرأة في السياسة التنزانية على أعلى المستويات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى