سناب شات يُدخل الإعلانات إلى الدردشة عبر وكلاء ذكاء اصطناعي

كشفت منصة سناب شات، عن إطلاق ميزة جديدة تحمل اسم “AI Sponsored Snaps”، في خطوة تهدف إلى دمج الإعلانات داخل بيئة المحادثات، مع إتاحة التفاعل المباشر بين المستخدمين ووكلاء ذكاء اصطناعي تابعين للعلامات التجارية.

إعلانات تفاعلية داخل المحادثات
الميزة الجديدة تعتمد على عرض الإعلانات مباشرة في قسم الدردشة الرئيسي، لكنها تختلف عن الصيغ التقليدية بإتاحة التفاعل؛ حيث يمكن للمستخدمين طرح الأسئلة، والحصول على توصيات فورية من وكلاء ذكيين يمثلون العلامات التجارية، ووفقًا لتقرير نشره موقع تك كرانش، فإن هذه الخطوة تمثل تحولًا نوعيًا في طريقة تقديم الإعلانات داخل التطبيق.
تجربة جديدة قد لا ترضي الجميع
رغم الطابع الابتكاري للميزة، من المتوقع أن تثير ردود فعل متباينة بين المستخدمين، خاصة مع إدخال الذكاء الاصطناعي إلى مساحة شخصية مثل الدردشة، إلى جانب تزايد أشكال الإعلانات داخل التطبيق، في المقابل، أكدت الشركة أن مجتمعها أظهر تقبلًا متزايدًا للتقنيات الذكية، مشيرة إلى أن أكثر من نصف مليار مستخدم تفاعلوا مع روبوت الدردشة منذ إطلاقه في 2023.

الدردشة تتحول إلى مركز للإعلانات
قال أجيت موهان، الرئيس التنفيذي للأعمال في شركة سناب، إن المحادثات أصبحت المساحة الأهم في عالم الإعلانات، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي يسرّع هذا التحول من خلال جعل الدردشة مكانًا لاكتشاف المنتجات واتخاذ قرارات الشراء في الوقت الفعلي، وأضاف أن التحدي لم يعد فقط في عرض الإعلانات، بل في تصميمها بشكل يتماشى مع أسلوب تواصل المستخدمين الطبيعي.
فرص واسعة للعلامات التجارية
تمنح الميزة الجديدة العلامات التجارية فرصة الوصول إلى نحو مليار مستخدم نشط شهريًا على سناب شات، مع إمكانية استخدام وكلاء ذكيين لتعزيز التفاعل وزيادة المبيعات، وأوضحت الشركة أن هذه الصيغة تبني على نجاح “السنابات الدعائية” السابقة، التي سجلت ارتفاعًا بنسبة 22% في معدلات التحويل، مع انخفاض يقارب 20% في تكلفة الإجراء.

أرقام تعكس قوة التفاعل
تشير بيانات سناب إلى أن 85% من المستخدمين يتفاعلون بانتظام داخل واجهة المحادثات، فيما تم إرسال أكثر من 950 مليار رسالة خلال الربع الأول من عام 2026 فقط، كما أن 57% من المستخدمين المراهقين يتبادلون الرسائل يوميًا، ويقوم 4 من كل 10 منهم بذلك عدة مرات في اليوم.
اقرأ أيضًا:
نقلة جديدة في مستقبل الإعلانات الرقمية
تعكس هذه الخطوة توجهًا متسارعًا نحو دمج الذكاء الاصطناعي في الإعلانات الرقمية، وتحويل المحادثات إلى منصة تفاعلية تجمع بين التواصل والتسوق، بما يعيد تشكيل تجربة المستخدم داخل تطبيقات التواصل الاجتماعي.





