رياضةعاجل

صدمة للريال والبرازيل.. إصابة إيدر ميليتاو تُنهي حلمه في مونديال 2026

تلقى ريال مدريد ضربة قوية بعد إعلان إصابة مدافعه البرازيلي إيدر ميليتاو وخضوعه لعملية جراحية ناجحة، ما يهدد موسمه الكروي ويحرمه من المشاركة في بطولة كأس العالم 2026 مع منتخب بلاده البرازيل، في خسارة مؤثرة للـ«سيليساو» قبل الحدث العالمي المرتقب.

 

تفاصيل الإصابة والجراحة

أعلن نادي ريال مدريد، في بيان رسمي، أن لاعبه إيدر ميليتاو خضع لعملية جراحية ناجحة لعلاج تمزق في الوتر القريب لعضلة الفخذ ذات الرأسين في ساقه اليسرى. وأوضح النادي أن الجراحة أُجريت تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي، دون تحديد مدة الغياب بشكل رسمي.

وجاءت الإصابة خلال مواجهة فريقه أمام ديبورتيفو ألافيس في الجولة 33 من الدوري الإسباني، والتي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 2-1.

 

فترة غياب طويلة وسباق مع الزمن

بحسب تقارير صحفية إسبانية وبرازيلية، فإن فترة غياب ميليتاو قد تمتد إلى خمسة أشهر على الأقل، ما يقلص بشكل كبير فرص لحاقه بالبطولات الكبرى المقبلة.

ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب برنامجه التأهيلي خلال الأيام القادمة، في محاولة للعودة التدريجية إلى الملاعب، إلا أن طبيعة الإصابة تجعل من التعافي الكامل تحدياً كبيراً.

 

ضربة موجعة للبرازيل قبل المونديال

تشير التقديرات إلى أن المدافع البالغ من العمر 28 عاماً سيغيب عن نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.

ويمثل غياب ميليتاو خسارة فنية كبيرة لمنتخب البرازيل، خاصة أنه يُعد من الركائز الأساسية في خط الدفاع، ويتمتع بخبرة دولية كبيرة.

 

تاريخ من الإصابات يطارد اللاعب

تعرض ميليتاو خلال العامين الماضيين لسلسلة من الإصابات القوية، أبرزها إصابتان في الرباط الصليبي، وهو ما أثر على استقراره البدني ومستواه الفني.

ورغم محاولاته العودة بقوة، جاءت الإصابة الأخيرة لتزيد من تعقيد مسيرته وتضع مستقبله القريب على المحك.

 

تأثير الإصابة على ريال مدريد

تمثل إصابة ميليتاو تحدياً كبيراً لمدرب الفريق كارلو أنشيلوتي، الذي يعتبر اللاعب أحد أفضل المدافعين في العالم، ويعتمد عليه بشكل أساسي في التشكيل الدفاعي.

وسيضطر الجهاز الفني إلى إعادة ترتيب أوراقه الدفاعية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل المنافسة القوية على الألقاب المحلية والأوروبية.

إيدر ميليتاو
إيدر ميليتاو

مسيرة اللاعب مع ريال مدريد

انضم ميليتاو إلى ريال مدريد عام 2019 قادماً من نادي بورتو البرتغالي، ونجح منذ ذلك الحين في فرض نفسه كأحد أبرز المدافعين في الفريق، بفضل قوته البدنية وسرعته وقدرته على قراءة اللعب.

إصابة إيدر ميليتاو تمثل لحظة فارقة في مسيرته الكروية، ليس فقط بسبب غيابه المتوقع عن مونديال 2026، بل أيضاً لتكرار الإصابات التي تهدد استمراريته في القمة. وبين آمال العودة السريعة وتحديات التأهيل، تبقى الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل أحد أبرز مدافعي ريال مدريد والبرازيل.

اقرأ أيضًا:

ريال مدريد يعلن تفاصيل إصابة كيليان مبابي وغموض حول موقفه من “الكلاسيكو”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى