مندوب إيران بالأمم المتحدة: استقرار الخليج مرهون بوقف الهجمات وضمان عدم تكرارها

أكد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أن تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الخليج لن يكون ممكنًا دون وقف ما وصفه بـ”العدوان” على بلاده، والحصول على ضمانات واضحة تحول دون تكرار أي هجمات مستقبلية.

وجاءت تصريحات إيرواني خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية والتوترات المتصاعدة في منطقة الخليج.
ضمانات أمنية شرط للاستقرار
وأوضح المسؤول الإيراني أن بلاده ترى أن الأمن الدائم في منطقة الخليج العربي والمنطقة الأوسع يرتبط بوقف شامل ومستمر للهجمات ضد إيران، إلى جانب تقديم ضمانات موثوقة تمنع تكرار أي تصعيد عسكري جديد.
وأشار إلى أن احترام الحقوق السيادية لإيران ومصالحها المشروعة يمثل جزءًا أساسيًا من أي ترتيبات مستقبلية لتحقيق التهدئة.
انتقاد الحصار واحتجاز السفن
وانتقد إيرواني الإجراءات التي تستهدف السفن الإيرانية، معتبرًا أن حصار إيران واحتجاز سفنها يمثلان انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي ومبادئ حرية الملاحة البحرية.
وأكد أن بلاده تعتبر أمن الملاحة جزءًا مهمًا من استقرار المنطقة، خاصة في الممرات البحرية الحيوية.
التأكيد على حرية الملاحة
وشدد المندوب الإيراني على أن طهران التزمت تاريخيًا بحماية وتأمين الملاحة البحرية في الخليج العربي، ومضيق هرمز، وبحر عُمان، معتبرًا أن هذه الممرات تمثل شريانًا حيويًا للتجارة والطاقة العالمية.
وأضاف أن إيران اتخذت إجراءات تهدف إلى ضمان سلامة الملاحة ومنع استخدام المضيق في عمليات عسكرية معادية.
أهمية مضيق هرمز في المعادلة الإقليمية
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي توتر فيه مؤثرًا بشكل مباشر على أسواق الطاقة والاستقرار الاقتصادي العالمي.

وتأتي التصريحات الإيرانية في ظل استمرار حالة التوتر في المنطقة وتعثر بعض الجهود السياسية الرامية إلى التهدئة.
تصعيد سياسي ورسائل دولية
تعكس تصريحات طهران أمام مجلس الأمن استمرار سعيها لنقل موقفها إلى المجتمع الدولي، مع التأكيد على ربط الأمن الإقليمي بوقف الضغوط العسكرية والسياسية عليها.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل قد تشكل جزءًا من الضغط الدبلوماسي الإيراني لإعادة ترتيب مسار المفاوضات الإقليمية والدولية.




