صحة

لمرضى الإمساك.. لماذا يُعد الصباح أفضل وقت لشرب عصير القراصيا؟

يعاني كثير من الأشخاص من اضطرابات الهضم والإمساك، ويفضّل كثيرون اللجوء إلى الحلول الطبيعية قبل استخدام الأدوية، ويأتي عصير القراصيا في مقدمة هذه الخيارات، نظرًا لاحتوائه على ألياف ومركبات طبيعية تساعد على تنشيط حركة الأمعاء، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن توقيت تناوله يلعب دورًا حاسمًا في فعاليته.

لمرضى الإمساك.. لماذا يُعد الصباح أفضل وقت لشرب عصير القراصيا؟
لمرضى الإمساك.. لماذا يُعد الصباح أفضل وقت لشرب عصير القراصيا؟

الصباح الباكر يعزز حركة القولون

بحسب مختصين في التغذية، فإن شرب عصير القراصيا في الصباح وعلى معدة فارغة يساعد على تحفيز ما يُعرف بـ«المنعكس المعدي القولوني»، وهو رد فعل طبيعي ينشّط حركة القولون بعد الاستيقاظ وتناول الطعام أو الشراب، ما يسهم في تسهيل عملية الإخراج.

وصول أسرع للمركبات الفعالة

ويُتيح تناول العصير في هذا التوقيت وصول المركبات الفعالة بسرعة إلى الأمعاء، الأمر الذي يساعد على تليين البراز وتحسين انتظام حركة الأمعاء بشكل أكثر راحة وسلاسة.

دعم إيقاع الجهاز الهضمي

ويؤكد الخبراء أن الانتظام في شرب عصير القراصيا في الوقت نفسه يوميًا قد يدعم إيقاع الجهاز الهضمي المتناغم مع الساعة البيولوجية للجسم، وهو ما يعزز كفاءة عملية الهضم على المدى الطويل، وفقًا لتقرير نشره موقع «VeryWellHealth» الصحي.

لماذا يعمل عصير القراصيا كملين طبيعي؟

يرجع التأثير الملين لعصير القراصيا إلى مزيج من العناصر الطبيعية، أبرزها:

  • السوربيتول: مركب سكري طبيعي يعمل كملين أسموزي، إذ يسحب الماء إلى الأمعاء الغليظة.

  • الألياف القابلة للذوبان مثل البكتين، التي تزيد من حجم البراز وتسهّل مروره.

  • مركبات فينولية تساهم في تنشيط حركة الأمعاء.

  • معادن مهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تساعد عضلات الجهاز الهضمي على العمل بكفاءة.

اقرأ أيضًا:

مكملات غذائية تحت المجهر: ما المفيد وما الضار لصحة القلب؟

لماذا لا يُنصح بشربه مساءً؟

ورغم أن تناول عصير القراصيا في المساء لا يُعد خطيرًا، إلا أن الخبراء لا يفضلونه، إذ قد يؤدي إلى:

  • اضطراب النوم بسبب الحاجة المتكررة لدخول الحمام ليلًا.

  • زيادة الانتفاخ والغازات نتيجة تخمر السوربيتول أثناء الاستلقاء.

  • ارتفاع مستوى السكر في الدم قبل النوم، نظرًا لاحتوائه على سكريات طبيعية.

نصائح لتناوله بأمان

ينصح الخبراء بالبدء بكمية صغيرة تتراوح بين 60 و120 مل (2–4 أونصات)، ويفضّل شربه دافئًا وليس باردًا لتعزيز تأثيره، مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم، كما يُنصح بتجنب دمجه مع ملينات أخرى لتفادي الإسهال أو التقلصات.

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا استمر الاعتماد على عصير القراصيا يوميًا لفترات طويلة دون تحسّن، فقد يكون الإمساك ناتجًا عن سبب صحي يحتاج إلى تقييم طبي، مثل تأثير بعض الأدوية أو بطء حركة الأمعاء، وهو ما يستدعي مراجعة مختص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى