
توفي، الجمعة، لاعب منتخب نيجيريا السابق وأسطورة نادي الترجي الرياضي التونسي، مايكل إينرامو، عن عمر يناهز 40 عامًا، بعد تعرضه لسكتة قلبية مفاجئة، وفقًا لما أفادت به تقارير إعلامية محلية.
وأعلن نادي الترجي التونسي نبأ وفاة لاعبه السابق عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، في بيان نعي مؤثر، بعد تداول أنباء وفاته في نيجيريا خلال الساعات الماضية.

نعي رسمي من نادي الترجي
وجاء في بيان النادي أن “مايكل إينرامو رحل بعد مسيرة استثنائية ستظل محفورة في ذاكرة النادي وجماهيره جيلاً بعد جيل”، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يكن مجرد اسم عابر في تاريخ الفريق، بل أحد رموزه البارزين.
وأضاف النادي أن إينرامو “كان رمزًا للقوة والعزيمة والإصرار، وواحدًا من اللاعبين الذين ساهموا في صناعة لحظات تاريخية خالدة رفعت اسم الترجي عاليًا في المحافل الكروية”.
مسيرة كروية حافلة مع الترجي
يُعد مايكل إينرامو واحدًا من أبرز المهاجمين في تاريخ نادي الترجي، حيث انضم إلى الفريق في عام 2005 واستمر حتى 2011، قبل أن يعود مجددًا في موسم 2017-2018.
وخلال فترته مع النادي، اكتسب إينرامو شعبية كبيرة لدى جماهير الترجي، بفضل قوته البدنية وأهدافه الحاسمة، ليصبح أحد الأسماء المرتبطة بالنجاحات القارية للنادي التونسي.
جدل تاريخي في دوري أبطال إفريقيا 2010
وعلى صعيد الجماهير العربية، ارتبط اسم إينرامو بواقعة مثيرة للجدل خلال دوري أبطال إفريقيا عام 2010، عندما احتسب له هدف سجله بيده أمام النادي الأهلي المصري.
وقد أثارت تلك اللقطة جدلاً واسعًا في حينه، وكانت من أبرز الأحداث التي ساهمت في خروج الأهلي من البطولة، لتبقى واحدة من أكثر اللقطات الكروية إثارة للجدل في تاريخ البطولة الإفريقية.

مكانة خاصة لدى جماهير الترجي
ورغم الجدل الذي صاحب بعض لحظاته، يحظى إينرامو بمكانة خاصة لدى جماهير الترجي، التي تعتبره أحد أبرز المهاجمين في تاريخ النادي، نظرًا لما قدمه من أداء مؤثر وأهداف حاسمة في البطولات المحلية والقارية.
وعلى الصعيد الشخصي، كان مايكل إينرامو متزوجًا من سيدة تونسية، ويحمل الجنسية التونسية إلى جانب جنسيته النيجيرية، وهو ما عزز ارتباطه بالكرة التونسية وجماهيرها.
رحيل يطوي صفحة لاعب استثنائي
برحيل مايكل إينرامو، يفقد الترجي التونسي والكرة الإفريقية أحد الأسماء البارزة التي تركت بصمة واضحة في تاريخ المسابقات القارية، سواء من خلال إنجازاته أو الجدل الذي رافق بعض محطاته الكروية.

ويُتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من ردود الفعل من الأندية واللاعبين السابقين، تقديرًا لمسيرته وإسهاماته في كرة القدم الإفريقية.
اقرأ أيضًا:





