«السكتات الدماغية» 7 علامات خفية تنذر النساء بالخطر

السكتات الدماغية لا تُنصف، خاصةً فيما يتعلق بالأعراض. فبينما يشترك الرجال والنساء في العلامات التحذيرية التقليدية للسكتة الدماغية، مثل التنميل المفاجئ، وصعوبة الكلام، والصداع الشديد، غالبًا ما تُعاني النساء من أعراض أكثر دقة أو غير متوقعة.
السكتات الدماغية لدى النساء
يمكن الخلط بسهولة بين هذه العلامات والإجهاد، أو الإرهاق، أو حتى عسر الهضم، مما يؤدي إلى تأخير خطير في الحصول على المساعدة. وبالنسبة للعديد من النساء، يُعد الفواق المستمر أحد أكثر أعراض السكتة الدماغية إثارة للدهشة.
بينما يكون الفواق عادةً غير ضار، إلا أنه قد يكون أحيانًا استجابة عصبية لسكتة دماغية تؤثر على جذع الدماغ. والنساء أكثر عرضة للإصابة بهذا العرض، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بانزعاج في الصدر، وغثيان، أو إحساس غير عادي في الحلق.
من ناحية أخرى، نادرًا ما يُبلغ الرجال عن الفواق كعلامة مبكرة للسكتة الدماغية، مما يجعله عرضًا غالبًا ما يتم تجاهله لدى النساء.

اقرأ أيضًا
توسيع الحذاء في المنزل.. حلول عملية لتناسب قدميكِ
7 علامات خفية تنذر النساء
حدد الأطباء نحو سبع علامات تنذر النساء – بشكل خاص، من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، ومنها:
الغثيان أو القيء غير المبرر
في حين أن الغثيان قد يكون له أسباب عديدة، بما في ذلك مجرد تناول وجبة سيئة، إلا أنه يُعد أيضًا عرضًا رئيسيًا للسكتة الدماغية.
قد تُصاب النساء اللواتي يُصبن بسكتة دماغية بغثيان مفاجئ أو دوخة أو قيء، خاصةً إذا أثرت السكتة الدماغية على الجزء الخلفي من الدماغ، حيث يتم التحكم في التوازن والتنسيق.
يمكن بسهولة تجاهل هذا العرض على أنه تسمم غذائي أو إنفلونزا أو حتى قلق. ومع ذلك، يكون الرجال أقل عرضة بكثير للإبلاغ عن الغثيان كعرض رئيسي للسكتة الدماغية. بدلًا من ذلك، غالبًا ما يُعانون من أعراض أكثر وضوحًا مثل ضعف الذراع أو تدلي الوجه.
الإرهاق الشديد
تشعر النساء أكثر بكثير بشعور غامر بالإرهاق أو الضعف قبل أو أثناء السكتة الدماغية. هذا ليس مجرد تعب بسيط، بل هو إرهاق شديد يجعل حتى المهام الصغيرة تبدو مستحيلة.
ولأن التعب شكوى شائعة في الحياة اليومية، فإن العديد من النساء يتجاهلنه أو يُرجعنه إلى التوتر أو العمل أو مسؤوليات الأسرة. وفي المقابل، يميل الرجال إلى الشعور بأعراض جسدية أكثر، مثل ضعف العضلات، من إرهاق الجسم بالكامل.
ألم الصدر أو ضيق التنفس
لا يُعد ألم الصدر مجرد تحذير من نوبة قلبية، بل قد يكون أيضًا علامة على الإصابة بسكتة دماغية، وخاصةً لدى النساء. وتصف العديد من النساء شعورهن بضيق أو انزعاج غير عادي في الصدر، مصحوبًا غالبًا بضيق في التنفس.
يمكن بسهولة الخلط بين هذه الأعراض وقلق أو مشكلة متعلقة بالقلب، مما يدفع النساء إلى طلب الرعاية الطبية غير المناسبة. ومع ذلك، يقل احتمال الإبلاغ عن انزعاج الصدر لدى الرجال كجزء من تجربتهم مع السكتة الدماغية، مما يجعل هذا أحد الأعراض الأخرى التي غالبًا ما تمر دون أن تُلاحظها النساء.

الارتباك المفاجئ أو التغيرات السلوكية
في حين أن السكتات الدماغية غالبًا ما تسبب مشاكل إدراكية لدى كل من الرجال والنساء، فإن النساء أكثر عرضة لتجربة تغيرات عاطفية أو سلوكية مفاجئة. ويمكن أن يشمل ذلك هياجًا غير مبرر، وهلوسات، أو حتى صعوبة في التعرف على الأشخاص والأماكن المألوفة.
يمكن تفسير هذه الأعراض بشكل خاطئ على أنها توتر، أو نوبات هلع، أو علامات مبكرة للخرف، مما يؤخر العلاج الضروري. ومن ناحية أخرى، يميل الرجال إلى إظهار الارتباك بشكل أكثر وضوحًا، مثل صعوبة التحدث أو فهم اللغة.
الصداع الشديد وغير المبرر
قد يكون الصداع المفاجئ والشديد من أوائل علامات السكتة الدماغية، ولكن بالنسبة للنساء، غالبًا ما يظهر بشكل مختلف. والنساء أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي، مما يعني أنه قد يتم تجاهل الصداع المرتبط بالسكتة الدماغية على أنه مجرد صداع نصفي شديد آخر.
ومع ذلك، على عكس الصداع النصفي التقليدي، يأتي صداع السكتة الدماغية فجأة، ويكون شديدًا للغاية، ولا يتحسن بالراحة أو الدواء. وعلى الرغم من أن الرجال ما زالوا عرضة للإصابة بالصداع المرتبط بالسكتة الدماغية، إلا أنهم يُبلغون عنه بشكل أقل تكرارًا، ويكونون أكثر عرضة لتجربة أعراض عصبية أخرى أولاً.
ضعف عام (ليس فقط في جانب واحد)
على عكس العلامة التقليدية للضعف في جانب واحد من الجسم، غالبًا ما تشعر النساء بإحساس عام بالضعف أو الثقل. هذا قد يُصعّب إدراك حدوث السكتة الدماغية. إذا شعرت أن جسمك لا يعمل كما ينبغي، فلا تتجاهلي الأمر.

الوقاية من السكتة الدماغية
الخبر السار هو أنه يمكن الوقاية من العديد من السكتات الدماغية ببعض التغييرات في نمط حياتك. إليك كيفية تقليل خطر الإصابة:
راقب ضغط دمك: يُعد ارتفاع ضغط الدم عامل خطر رئيسي للسكتة الدماغية. حافظ عليه من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام وإدارة التوتر.
حافظ على نشاطك: يساعد تحريك جسمك يوميًا على تحسين الدورة الدموية والحفاظ على صحة قلبك. حتى المشي لمدة 30 دقيقة يمكن أن يُحدث فرقًا.
تناول طعامًا صحيًا: تناول الكثير من الأطعمة الكاملة والفواكه والخضراوات مع تقليل الوجبات الخفيفة المصنعة والملح الزائد. ستشكرك شرايينك على ذلك.
تعرّف على هرموناتك: يمكن أن تؤثر حبوب منع الحمل والحمل وانقطاع الطمث على خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. تحدث إلى طبيبك حول كيفية إدارة هذه التغييرات بأمان.
الإقلاع عن التدخين: إذا كنت تدخن، فقد حان الوقت للإقلاع عنه. يزيد التدخين بشكل كبير من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، ويمكن أن يكون للإقلاع عنه فوائد فورية.





