المرأة

الزوج الخائن تحت المجهر: هل يمكن إصلاح العلاقة بعد الخيانة؟

الزوج الخائن تمثل الخيانة الزوجية صدمة نفسية عميقة، وقد تترك آثارًا طويلة الأمد على العلاقة والثقة والكيان الأسري، خصوصًا عندما تكون الزوجة الطرف المتضرر.

وبين الانفعال الفوري والقرارات المصيرية، تبرز الحاجة إلى الوعي، وضبط النفس، وطلب الدعم النفسي والقانوني عند الضرورة.

الزوج الخائن تحت المجهر: هل يمكن إصلاح العلاقة بعد الخيانة؟
الزوج الخائن تحت المجهر: هل يمكن إصلاح العلاقة بعد الخيانة؟

الزوج الخائن يسبب شعورًا بالخذلان والغضب

 إن اكتشاف الخيانة غالبًا ما يسبب للمرأة “شعورًا بالانكسار، وفقدان الثقة في النفس، وخللاً في التوازن العاطفي”، لافتة إلى أن طريقة المواجهة تحدد ما إذا كانت الزوجة ستتعافى من التجربة أو تغرق فيها.

اقرأ أيضًا

دراسة : القبلات بين الأزواج تؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب والأرق

خطوات أولى بعد الاكتشاف

عند الشك أو التأكد من الخيانة، تنصح الخبراء باتباع الخطوات التالية:

المواجهة: متى وكيف؟

تختلف طرق المواجهة من حالة لأخرى، لكن ينبغي على الزوجة عدم استخدام اتهام مباشر أو انفعال زائد، بل طرح الأسئلة لفهم الدوافع ومحاولة الوصول إلى تفسير قبل اتخاذ أي قرار فبعض الأزواج يشعرون بالندم، وقد يكونون مستعدين للإصلاح، بينما قد يُظهر آخرون لا مبالاة أو تكرار للخيانة، وهنا يكون القرار أكثر تعقيدًا.

بين البقاء والانفصال.. قرار لا يُتخذ بعاطفة فقط

الاستمرار في العلاقة أو إنهاؤها يجب أن يُبنى على تقييم عقلاني، يتضمن:

  • هل كانت الخيانة عابرة أم متكررة؟

  • هل أبدى الزوج ندمًا حقيقيًا؟

  • هل يمكن إعادة بناء الثقة؟

  • ما أثر القرار على الأبناء – إن وُجدوا؟

  • هل لدى الزوجة الاستقلال المالي والنفسي؟.

تواجه العديد من النساء هذه التجربة مع الزوج الخائن في صمت، بدافع الحفاظ على الصورة أو الأسرة.

لكن الخبراء يؤكدون أن “طلب الدعم النفسي أول خطوات التعافي، وليس ضعفًا بل وعيًا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى