ترامب يصل شرم الشيخ للمشاركة في قمة السلام برئاسة مشتركة مع نظيره المصري

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إلى مطار شرم الشيخ الدولي قادمًا من مطار بن جوريون في تل أبيب، للمشاركة في قمة شرم الشيخ للسلام التي تستضيفها مصر بمشاركة قادة أكثر من 20 دولة.

واستقبل ترامب لدى مغادرته تل أبيب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة نتنياهو، حيث ودّعوه في مراسم رسمية قبل توجهه إلى مصر للمشاركة في القمة المرتقبة.
ترامب في الكنيست: الشرق الأوسط على أعتاب تحول تاريخي
وخلال زيارته إلى تل أبيب، ألقى الرئيس الأمريكي كلمة أمام أعضاء الكنيست الإسرائيلي، أكد فيها أن العالم يعيش لحظة تاريخية حقيقية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنطقة “ستصبح رائعة قريبًا” بفضل جهود السلام الجارية.
وقال ترامب: “آن الأوان، بعد عامين من الحرب والمعاناة، أن تشرق الشمس على الأرض المقدسة من جديد”، مضيفًا أن كل شيء يتجه نحو التغيير للأفضل وأن الشرق الأوسط يدخل مرحلة جديدة من الأمل والاستقرار.
وأكد الرئيس الأمريكي أن إدارته تسعى بالتعاون مع الدول العربية إلى إرساء واقع جديد في المنطقة يقوم على التنمية والتعايش، مشيدًا بالجهود التي تبذلها مصر والدول العربية لإعادة إعمار قطاع غزة وتعزيز فرص السلام.
اقرأ أيضًا
الرئيس اللبناني: لا بد من التفاوض مع إسرائيل لحل القضايا العالقة
قمة شرم الشيخ.. رهان دولي على إنهاء الحرب وتعزيز الاستقرار
وتنطلق اليوم بمدينة شرم الشيخ المصرية أعمال قمة السلام الدولية برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وسط اهتمام عالمي واسع.

ويشارك في القمة قادة أكثر من 20 دولة من الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، في محاولة جديدة لوضع خريطة طريق لإنهاء الحرب في قطاع غزة وفتح آفاق جديدة أمام عملية السلام الشامل في المنطقة.
وتحمل القمة، التي تُعقد تحت عنوان “قمة شرم الشيخ للسلام”، آمالًا كبيرة في تحقيق اختراق دبلوماسي يوقف النزاع الممتد منذ عامين، وسط أجواء وصفتها الأوساط الدولية بأنها فرصة أخيرة لإنقاذ الشرق الأوسط من دوامة العنف والدمار.
مصر في قلب الجهود الدولية للسلام
ويُنظر إلى مصر باعتبارها المحور الرئيسي في جهود الوساطة الدولية، إذ نجحت في الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة بين مختلف الأطراف، وأسهمت بشكل فاعل في التمهيد لعقد القمة الحالية.

ومن المتوقع أن تشهد القمة مناقشة خطة السلام الأمريكية التي أعلنها ترامب مؤخرًا، والتي تتضمن مراحل متدرجة لوقف إطلاق النار، وإعادة إعمار غزة، وإطلاق مفاوضات سياسية شاملة تمهد لتسوية دائمة للصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.





