ترامب: وقف إطلاق النار في غزة ليس في خطر.. رغم التصعيد الإسرائيلي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي ترعاه الولايات المتحدة، “ليس في خطر” رغم الضربات الإسرائيلية الأخيرة التي أودت بحياة عدد كبير من الفلسطينيين.

وأوضح ترامب، خلال مؤتمر صحفي عقده ضمن جولته الآسيوية، أن ما جرى من تصعيد ميداني في القطاع “لن ينسف اتفاق التهدئة”، مضيفًا:“لقد قتلوا جنديًا إسرائيليًا، ولذلك رد الإسرائيليون، وكان عليهم أن يردوا. عندما يحدث ذلك، يجب عليهم الرد”.
اقرأ أيضًا
مصر وأمريكا تؤكدان ضرورة وقف فوري لإطلاق النار في السودان
“حماس تواجه نهاية حتمية” إن لم تلتزم بالسلام
وفي سياق حديثه عن مستقبل التهدئة، شدد الرئيس الأمريكي على أن حركة حماس الفلسطينية “ستواجه نهاية حتمية” إذا لم تلتزم بخطة السلام المقترحة لإنهاء الحرب في غزة.
وأضاف: “إسرائيل تملك الحق الكامل في الانتقام مما تعرضت له منذ اندلاع الحرب”، مؤكدًا أن بلاده تسعى إلى فرض حل سياسي شامل ينهي دوامة العنف المستمرة منذ سنوات.
خطة أمريكية لتسوية أوسع في الشرق الأوسط
وأشار ترامب إلى أن “حماس ليست سوى جزء صغير ضمن اتفاق كبير للشرق الأوسط”، في إشارة إلى رؤية واشنطن لتسوية إقليمية أوسع تشمل أطرافًا عربية ودولية.
وأكد أن الوقت حان لإنهاء العنف والتوجه نحو “اتفاق دائم يعيد الاستقرار إلى المنطقة ويضمن الأمن لإسرائيل، ويضع حدًا لمعاناة الفلسطينيين في قطاع غزة”.
تصعيد إسرائيلي واسع في القطاع
تأتي تصريحات ترامب في وقت يشهد فيه قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا متواصلاً من قبل الجيش الإسرائيلي، شمل قصفًا جويًا ومدفعيًا مكثفًا على مناطق متعددة من القطاع.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن الضربات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، بينهم نساء وأطفال، في حين تواصل طواقم الإنقاذ عمليات البحث تحت الأنقاض.
اتفاق هش لوقف إطلاق النار
يُشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس دخل حيّز التنفيذ في العاشر من الشهر الجاري، برعاية أمريكية ومصرية وقطرية.
ويهدف الاتفاق إلى وقف العمليات العسكرية المتبادلة وفتح المجال أمام مساعدات إنسانية عاجلة لسكان القطاع، غير أن التوترات الأخيرة تهدد استمراره في ظل غياب تقدم حقيقي في المفاوضات السياسية.





