آلام الرقبة.. الأسباب الخفية وراء الوجع المتكرر وكيفية العلاج

تُعدّ آلام الرقبة من المشكلات الصحية الشائعة التي تصيب مختلف الفئات العمرية، وتزداد انتشارًا مع أنماط الحياة الحديثة، خاصة مع الاستخدام المفرط للهواتف الذكية والجلوس لفترات طويلة أمام الحاسوب.

ورغم أن معظم حالات آلام الرقبة تكون بسيطة ومؤقتة، فإن إهمالها قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تؤثر على العمود الفقري وجودة الحياة اليومية.
اقرأ أيضًا
دراسة صينية: فقدان الأسنان السريع لدى كبار السن قد يزيد خطر الوفاة بنسبة 33%
أسباب آلام الرقبة
تتنوع الأسباب المؤدية لآلام الرقبة بين سلوكية ومرضية، ومن أبرزها:
الجلوس الخاطئ لفترات طويلة أمام الكمبيوتر أو الهاتف، مما يسبب شدًّا في العضلات وإجهادًا للأربطة.
النوم بطريقة غير صحيحة أو على وسادة مرتفعة جدًا أو منخفضة للغاية.
الإجهاد العضلي الناتج عن حمل أوزان ثقيلة أو تحريك الرقبة بشكل مفاجئ.
الانزلاق الغضروفي العنقي، وهو من أكثر الأسباب شيوعًا للآلام المزمنة، ويحدث نتيجة ضغط الفقرات على الأعصاب.
الالتهابات أو التهاب المفاصل الروماتويدي الذي يصيب الفقرات العنقية.
الضغوط النفسية التي تؤدي إلى شدّ عضلي في الرقبة والكتفين.
إصابات الحوادث أو الصدمات مثل حوادث السيارات التي ينتج عنها التواء الرقبة.

أعراض تستدعي الانتباه
يشير الأطباء إلى أن بعض الأعراض تتطلب مراجعة الطبيب فورًا، منها:
استمرار الألم أكثر من أسبوعين.
الشعور بتنميل أو ضعف في الذراعين أو اليدين.
صعوبة تحريك الرأس.
صداع شديد مصاحب للألم.
ألم يمتد إلى الكتف أو الظهر العلوي.
طرق العلاج والوقاية
يؤكد الأطباء أن علاج آلام الرقبة يعتمد على تشخيص السبب بدقة، وتشمل الوسائل العلاجية ما يلي:
الراحة وتجنب المجهود الزائد للرقبة في الأيام الأولى من الألم.
العلاج الطبيعي وتمارين التمدد التي تساعد على استرخاء العضلات وتحسين المرونة.
استخدام الكمادات الدافئة أو الباردة لتخفيف الالتهاب والألم.
المسكنات أو مضادات الالتهاب تحت إشراف طبي.
العلاج بتقويم العمود الفقري أو جلسات التدليك لتحسين تدفق الدم للمنطقة المصابة.
في الحالات الشديدة، قد يتطلب الأمر تدخلًا جراحيًا، خاصة عند وجود انزلاق غضروفي أو ضغط على الأعصاب.
تعديل نمط الحياة كتصحيح وضع الجلوس، والنوم على وسادة طبية، وممارسة الرياضة بانتظام.

نصائح الخبراء
يشدد خبراء الصحة على أن الوقاية خير من العلاج، مؤكدين أن الالتزام بالعادات الصحيحة في الجلوس والعمل والنوم يقلل كثيرًا من فرص الإصابة.
كما ينصحون بالقيام بتمارين تمدد بسيطة كل ساعة أثناء العمل، والابتعاد عن الوضعيات التي تُجهد الرقبة، مع الحرص على تغذية متوازنة غنية بالكالسيوم وفيتامين “د” لدعم صحة العظام والعضلات.






