كيرستين دانست: صناعة السينما أصبحت أكثر أمانًا بعد حركة MeToo

تحدثت الممثلة الأمريكية كيرستين دانست، عن التطوّر الذي شهدته صناعة السينما والتلفزيون منذ انطلاق حركة MeToo، وذلك خلال جلسة حوارية في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، حيث قدّمت رؤية صريحة حول تأثير الحركة على بيئة العمل في هوليوود وتجاربها الشخصية في المجال.

تحوّل في الوعي بعد حركة MeToo
عند سؤالها عمّا إذا كان العاملون في الصناعة قد استوعبوا الدروس التي حملتها الحركة، أكدت دانست أنّ المجال تغيّر بشكل واضح، قائلة: “أعتقد أننا حرمنا الكثيرين من فعل الخطأ، لم يعد بإمكان الناس الإفلات مما كانوا يفعلونه سابقًا، هذا مؤكد”، وأضافت أنّ الجميع يراقب الأجواء المهنية حاليًا، مما جعل البيئة أكثر أمانًا للجميع.

ذكريات الطفولة.. حماية عائلية وتجارب إيجابية
تطرّقت دانست إلى بداياتها في التمثيل، مشيرةً إلى أنّ وجود والدتها إلى جانبها حماها من التجارب السلبية، وقالت: “كانت لديّ عائلة طيبة وأمّ دائمًا بجانبي.. لم أتعرض لأي موقف سلبي، فقد كنت محمية للغاية”، كما استحضرت تجربتها في فيلم “مقابلة مع مصّاص الدماء” إلى جانب توم كروز وهي في سن الحادية عشرة، مذكّرةً بأن فريق العمل عاملها كـ”أميرة صغيرة”، وروت أن كروز وضع لها شجرة عيد ميلاد في غرفة ملابسها.

تجارب فنية مميزة وأجواء آمنة
تحدثت دانست عن مشاركتها في فيلم “ميلانخوليا” للمخرج لارس فون ترير، والذي نالت عنه جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان، رغم طبيعة الشخصية الكئيبة التي أدّتها، قالت إنها استمتعت بالتصوير، مؤكدةً أن بيئة العمل كانت آمنة: “شعرت بأمان شديد، حيث إن لارس كان فريقه بأكمله من النساء”، وأشادت بأداء زملائها، بينهم ألكسندر سكارسجارد وشارلوت رامبلينغ.
اقرأ أيضًا:
بوراك أوزجيفيت يتصدّر تصويتاً جماهيرياً في روسيا.. وجدَلٌ في تركيا حول أجر مشاركته

صوفيا كوبولا.. تأثير يتجاوز الشراكة الفنية
خصّت دانست المخرجة صوفيا كوبولا بإشادة كبيرة، مشيرةً إلى أثرها العميق على مسيرتها منذ تعاونهما في “ماري أنطوانيت” عام 2006، وقالت: “أحبّتني كما أنا، بأسناني الغريبة، في وقت كان الجميع يريد تغيير شكلي”، وأضافت أنّ دعم كوبولا منحها ثقة كبيرة، معتبرةً إياها بمثابة الشقيقة الكبرى التي لم تكن تمتلكها، وأن هذا الدعم ساعدها على النمو نفسيًا وفنيًا في صناعة تعتمد بشكل كبير على المظهر.
أظهرت تصريحات دانست نظرة متفائلة تجاه مستقبل الصناعة، مشددة على أن التغييرات التي حدثت بعد حركة MeToo خلقت بيئة أكثر وعيًا وأمانًا، ومؤكدة أهمية التوجيه والدعم للجيل الشاب في عالم التمثيل.





