البرهان: لا هدنة في السودان بوجود «الدعم السريع» والحل يبدأ بإنهاء التمرد

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن أي حديث عن هدنة أو وقف لإطلاق النار في السودان يظل غير مطروح ما دامت ميليشيا الدعم السريع موجودة على الأراضي السودانية، مطالبًا عناصرها بالاستسلام الكامل وتسليم السلاح كشرط أساسي لأي تهدئة محتملة.

رفض قاطع للهدنة دون نزع السلاح
وقال البرهان، خلال لقائه عددًا من رموز المجتمع السوداني والتركي، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، في مقر السفارة السودانية بالعاصمة التركية أنقرة، إن الدولة لا يمكن أن تقبل بهدنة تُبقي على وجود ميليشيا مسلحة خارج إطار القوات النظامية، مشددًا على أن الاستسلام وترك السلاح هما الطريق الوحيد لوقف القتال.
الحل العسكري أولوية قبل المسار السياسي
وأكد رئيس مجلس السيادة أن الحل العسكري يظل أولوية في المرحلة الحالية، باعتباره المدخل الضروري لأي حل سياسي لاحق، قائلاً: «نحن واثقون من هزيمة التمرد»، ومضيفًا أن استعادة سيادة الدولة وفرض الأمن في جميع أنحاء البلاد لا يمكن أن يتحققا إلا بالقضاء على التمرد المسلح.
دور أمريكي محتمل في معالجة الأزمة
وأشار البرهان إلى أن الإدارة الأمريكية تمتلك القدرة على الإسهام في معالجة الأزمة السودانية، لافتًا إلى أهمية الدور الدولي في دعم استقرار السودان، شريطة احترام سيادته ووحدة أراضيه، وعدم فرض حلول لا تعكس تطلعات الشعب السوداني.
اقرأ أيضًا
زيلينسكي: ملف الأراضي قرار وطني لا يُحسم فرديًا ضمن مسار إنهاء الحرب
توافق رسمي حول مبادرة الحكومة
وأوضح رئيس مجلس السيادة أن مبادرة الحكومة لمعالجة الأزمة السودانية حظيت بتوافق داخل مجلسي السيادة والوزراء، مؤكدًا التزام الدولة الكامل بالمضي قدمًا في تنفيذ هذه المبادرة، باعتبارها إطارًا وطنيًا لاستعادة الأمن والاستقرار وبناء مرحلة جديدة.
اجتماعات مرتقبة لمجلس الأمن والدفاع
وكشف البرهان أن المرحلة المقبلة ستشهد عقد سلسلة اجتماعات لمجلس الأمن والدفاع، بهدف وضع الآليات اللازمة لاعتماد المبادرة على مستوى الدولة، وضمان تنفيذها بمشاركة مختلف القطاعات والمؤسسات الرسمية.
الترويج للمبادرة كخيار وطني جامع
وشدد رئيس مجلس السيادة على أن الاجتماعات المرتقبة ستعمل على الترويج للمبادرة الحكومية، لتكون المبادرة الوحيدة القادرة على تلبية تطلعات الشعب السوداني، وتحقيق تطلعه إلى الأمن والاستقرار وإنهاء حالة الصراع، مؤكدًا أن الدولة ماضية في هذا المسار بثبات حتى استعادة السودان لعافيته الكاملة.





