انفجارات تهز الرياض بعد الهجوم على إيران.. وتصاعد التهديدات باستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة

شهدت العاصمة السعودية الرياض، اليوم السبت، دوي انفجارات متتالية، في أعقاب اعتراض صواريخ إيرانية في قطر واستهداف قاعدة أمريكية في البحرين، وفق ما نقلته وكالة «فرانس برس»، في تطور ينذر بتوسع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط.

دوي انفجارات واعتراض صواريخ
أفاد مراسل «فرانس برس» في الرياض بسماع دوي انفجارات بعد ساعات من تهديدات إيرانية بالرد على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت أراضيها.
وتزامن ذلك مع اعتراض صواريخ إيرانية في قطر، ما يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية لتشمل عدة دول خليجية.
طهران تعلن استهداف القواعد الأمريكية
أعلنت إيران إطلاق هجمات صاروخية على جميع القواعد الأمريكية في المنطقة، ردًا على الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد مواقع داخل إيران.
وذكرت وكالة «تسنيم» شبه الرسمية أن القوات الإيرانية استهدفت بالفعل قواعد أمريكية في الشرق الأوسط، مؤكدة أن الرد يأتي ضمن ما وصفته بـ«الرد المشروع على العدوان».
تهديدات بتوسيع نطاق الاستهداف
نقلت «فرانس برس» عن مسؤول إيراني، رفض الكشف عن هويته، أن جميع القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط أصبحت أهدافًا مشروعة لبلاده.
وأشار المسؤول إلى أن «الخطوط الحمراء لم تعد قائمة» بعد الهجوم الأخير، مضيفًا أن جميع الخيارات مطروحة، بما في ذلك سيناريوهات لم تكن واردة سابقًا.
رد إيراني غير محدود زمنيًا
أكد المسؤول الإيراني أن بلاده لم تُفاجأ بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي، وأن الرد الجاري لن يكون محدودًا بجدول زمني، في إشارة إلى احتمال استمرار العمليات العسكرية لفترة طويلة.
وأوضح أن إيران أطلقت بالفعل رشقات صاروخية تجاه إسرائيل، ضمن ردها المباشر على الضربات التي طالت مدنًا إيرانية عدة.

خلفية التصعيد
جاءت هذه التطورات بعد عملية عسكرية واسعة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، استهدفت العاصمة طهران ومدنًا أخرى بينها أصفهان وقم وكرج وكرمانشاه، ما دفع إيران إلى التوعد بـ«رد قاسٍ» على الهجوم.
مخاوف من اتساع رقعة الصراع
يثير التصعيد المتسارع مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة، خاصة مع اتساع نطاق الضربات المتبادلة لتشمل عدة دول في الخليج، واستهداف قواعد عسكرية ومصالح استراتيجية، ما قد يهدد استقرار المنطقة وأمن الملاحة والطاقة عالميًا.





