عربية ودوليةعاجل

الإمارات تعلن جاهزية دفاعاتها الجوية وتؤكد: لدينا مخزون استراتيجي كافٍ من الذخائر

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة جاهزية قواتها المسلحة للتصدي لكافة التهديدات الجوية، مشددة على امتلاكها مخزونًا استراتيجيًا كافيًا من الذخائر يضمن استمرارية العمليات الدفاعية لفترات طويلة، وذلك في ظل التصعيد الإقليمي الأخير والهجمات التي استهدفت أراضي الدولة.

 

مخزون استراتيجي واستعداد قتالي كامل

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإماراتية، العميد الركن عبدالناصر محمد الحميدي، خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة دولة الإمارات حول المستجدات الراهنة، إن الدولة تمتلك مخزونًا استراتيجيًا كافيًا من الذخائر يضمن التصدي للتهديدات الجوية بمختلف أنواعها لفترات ممتدة.

وشدد على أن استقاء المعلومات يجب أن يتم حصريًا من خلال المصادر الرسمية والقنوات المعتمدة داخل دولة الإمارات، بما في ذلك البيانات الصادرة عن الجهات المختصة ووسائل الإعلام الوطنية الموثوقة، في إطار مواجهة الشائعات والمعلومات غير الدقيقة.

 

تعزيز الانتشار الدفاعي ورفع الجاهزية

أوضح الحميدي أن القوات المسلحة الإماراتية باشرت باتخاذ إجراءات عملياتية فاعلة ومدروسة، شملت:

تعزيز الانتشار الدفاعي في المواقع الحيوية

رفع درجات الاستعداد القتالي

تطوير وتعزيز منظومات الرصد والإنذار المبكر

رفع مستوى الجاهزية العملياتية في مختلف الوحدات

وأكد أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الحماية للوطن وصون سيادته في مواجهة أي تهديد محتمل.

وأضاف أن القوات المسلحة أثبتت، بفضل كفاءتها العالية وخبرتها العملياتية المتراكمة، قدرتها على التعامل الحازم والفوري مع أي اعتداء أو محاولة للمساس بأمن الدولة.

حصيلة التصدي للهجمات الإيرانية

كشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الإماراتية عن أرقام تفصيلية لعمليات التصدي للهجمات الإيرانية، مشيرًا إلى أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع مئات المقذوفات والصواريخ والطائرات المسيّرة.

الصواريخ الباليستية

تم التصدي لـ186 صاروخًا باليستيًا

جرى تدمير 172 صاروخًا

سقط 13 صاروخًا في البحر

سقط صاروخ واحد داخل أراضي الدولة

الطائرات المسيّرة

تم رصد 812 طائرة مسيّرة

دُمر 755 منها

سقطت 57 مسيّرة داخل أراضي الدولة

الصواريخ الجوالة

تم التصدي وتدمير 8 صواريخ جوالة

وأشار إلى أن الاعتداءات الإيرانية أسفرت عن 3 حالات وفاة و68 إصابة تراوحت بين البسيطة والمتوسطة.

استعراض منظومات الاعتراض والمقاتلات الإماراتية

خلال الإحاطة الإعلامية، عرضت وزارة الدفاع الإماراتية مشاهد لعمليات تصدي مقاتلات إماراتية من طراز:

F-16

Mirage 2000

والتي نفذت عمليات اعتراض وتدمير لعدد كبير من المقذوفات الجوية.

كما استعرضت بعضًا من الأسلحة التي تم إسقاطها، من بينها:

صاروخ باليستي إيراني من فئة “قيام”

صاروخ جوال من فئة “باقية”

طائرة مسيّرة من طراز “شاهد 107”

وأكدت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي والرصد المبكر أثبتت كفاءتها العالية في كشف واعتراض التهديدات قبل وصولها إلى أهدافها.

رسالة ردع واضحة

جددت وزارة الدفاع الإماراتية التأكيد على أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد الكامل للتصدي لكافة التهديدات، أياً كان مصدرها أو طبيعتها، مشددة على أنها لن تتهاون أو تتردد في اتخاذ الإجراءات الرادعة اللازمة لحماية أمن الوطن واستقراره.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متصاعدة، ما يضع الدفاعات الجوية ومنظومات الردع الإقليمية في اختبار مباشر لقدراتها العملياتية.

ويرى مراقبون أن الأرقام المعلنة بشأن التصدي للهجمات تعكس حجم التصعيد غير المسبوق في المنطقة، كما تؤكد أهمية منظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات في حماية المنشآت الحيوية والمراكز السكانية.

وفي ظل استمرار التوترات، تبقى الجاهزية العسكرية والالتزام بالشفافية الإعلامية عنصرين أساسيين في إدارة الأزمة وضمان الاستقرار الداخلي.

اقرأ أيضًا:

حرب إقليمية تلوح في الأفق| 4 سيناريوهات لمستقبل المواجهة بين أمريكا وإسرائيل وإيران

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى