المرأة

نقص المغنيسيوم لدى النساء.. أسباب وأعراض وطرق الوقاية

يُعد المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دورًا حيويًا في دعم وظائف الجسم، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من أن النساء أكثر عرضة لنقصه مقارنة بالرجال، وغالبًا ما يمر هذا النقص دون تشخيص واضح.

نقص المغنيسيوم لدى النساء.. أسباب وأعراض وطرق الوقاية
نقص المغنيسيوم لدى النساء.. أسباب وأعراض وطرق الوقاية

9النساء أكثر عرضة لنقص المغنيسيوم

يرجع ارتفاع احتمالية نقص المغنيسيوم لدى النساء إلى التغيرات الهرمونية، خاصة خلال فترات الدورة الشهرية والحمل، إذ تزداد حاجة الجسم لهذا المعدن، في وقت قد تتأثر فيه قدرة الجسم على امتصاصه وتنظيم مستوياته، وتشير دراسات إلى أن نسبة ملحوظة من النساء، لا سيما الحوامل، يعانين من انخفاض في مستويات المغنيسيوم، ما يسلط الضوء على أهمية الانتباه للتغذية خلال هذه المراحل.

أسباب متعددة لنقص المغنيسيوم

لا تقتصر أسباب نقص المغنيسيوم على العوامل الهرمونية فقط، بل تشمل أيضًا استخدام بعض الأدوية مثل مدرات البول، وبعض المضادات الحيوية، والأدوية المثبطة للمناعة، إضافة إلى أدوية الحموضة، كما تلعب بعض الأمراض دورًا في تقليل مستويات المغنيسيوم، مثل داء السكري، وأمراض الكلى المزمنة، واضطرابات الجهاز الهضمي التي تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية مثل داء كرون والداء البطني.

أعراض غير واضحة تُصعّب التشخيص

تكمن صعوبة تشخيص نقص المغنيسيوم في أن أعراضه غالبًا ما تكون عامة وغير محددة، مثل التعب، الغثيان، فقدان الشهية، وضعف العضلات، وفي الحالات الأكثر تقدمًا، قد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل التشنجات العضلية، واضطرابات ضربات القلب، أو نوبات التشنج، كما أن اختبارات الدم التقليدية قد لا تعكس بدقة مستوى المغنيسيوم في الجسم، نظرًا لأن نسبة ضئيلة فقط منه توجد في الدم.

اقرأ أيضًا:

صيام المرضعة في رمضان.. متى يكون آمناً للأم والرضيع؟

احتياجات متزايدة خلال الحمل

تحتاج النساء إلى كميات أكبر من المغنيسيوم خلال فترة الحمل، مقارنة بالاحتياج اليومي المعتاد، ومع ذلك لا تحصل كثير من الحوامل على الكميات الكافية من هذا المعدن عبر الغذاء.

كيف يمكن الوقاية؟

ينصح الخبراء باتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على مستويات صحية من المغنيسيوم، يشمل:

  • الخضروات الورقية

  • المكسرات

  • البقوليات

  • الحبوب الكاملة

كما يُفضل استشارة الطبيب في حال الاشتباه بوجود نقص، لتحديد الحاجة إلى مكملات غذائية أو فحوصات إضافية، وتفادي أي مضاعفات صحية محتملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى