كابوس الرباط الصليبي و”فيروس فيفا” يهددان نجوم المونديال ويصدمان الأندية الكبرى
لعنة الإصابات الخطيرة تتبدد معها أحلام المشاركة في كأس العالم 2026

ضربت لعنة قطع الرباط الصليبي عددا من أبرز نجوم كرة القدم حول العالم، لتتحول طموحات التواجد في نهائيات المونديال 2026 إلى كابوس مؤلم يهدد مسيرتهم الدولية، وذلك قبل أشهر قليلة من انطلاق الحدث التاريخي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتعد إصابة الرباط الصليبي من أخطر التحديات التي تواجه الرياضيين في العصر الحديث، نظرا لما تتطلبه من فترات غياب طويلة قد تمتد لأشهر طويلة أو تتجاوز العام الكامل في بعض الحالات المعقدة، مما وضع العديد من الأسماء اللامعة خارج حسابات منتخباتهم الوطنية في المحفل العالمي الأكبر.
صدمة مزدوجة للمنتخب المصري بإصابة محمد حمدي وإسلام عيسى
تلقى منتخب مصر ضربة موجعة بعد تأكد غياب الظهير الأيسر محمد حمدي عن نهائيات المونديال، إثر تعرضه لإصابة قوية خلال مواجهة منتخب بنين في دور الستة عشر من بطولة كأس الأمم الأفريقية التي استضافها المغرب.
وصرح الدكتور محمد أبو العلا، طبيب المنتخب المصري، موضحا طبيعة الإصابة بقوله: “الفحوصات الطبية والأشعة التي خضع لها اللاعب أثبتت إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، وهي من الإصابات التي تحتاج إلى برنامج علاج وتأهيل طويل”.
ولم تتوقف معاناة الفراعنة عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل إسلام عيسى، لاعب سيراميكا كليوباترا، الذي أثبتت الفحوصات تعرضه لقطع في الرباط الصليبي للركبة اليسرى عقب عودة بعثة المنتخب من إسبانيا، بعد المشاركة في المباراة الودية أمام الماتادور الإسباني بمدينة برشلونة.

إصابة معقدة تنهي موسم البرازيلي رودريجو وتحرمه من حلم المونديال
أعلن نادي ريال مدريد الإسباني بشكل رسمي عن تعرض نجمه البرازيلي الشاب رودريجو لإصابة خطيرة في الركبة اليمنى، مما وضع نهاية مبكرة لموسمه الكروي.
وكشف النادي الملكي أن الفحوصات أظهرت تمزقا في الرباط الصليبي الأمامي بالإضافة إلى تمزق في الغضروف الهلالي الجانبي، وهي إصابة مركبة تضاعف من مدة الغياب.
وبينما توقعت تقارير صحفية غياب اللاعب لمدة تصل إلى سبعة أشهر، جاءت تقديرات أخرى لتؤكد أن فترة التأهيل قد تمتد لعام كامل، مما يعني غياب رودريجو المؤكد عن تمثيل “السيليساو” في المونديال المقبلة، في خسارة فنية فادحة للبرازيل وريال مدريد على حد سواء.
الرباط الصليبي يغيب وليد الأحمد عن السعودية ويزن النعيمات عن الأردن
تأكد غياب المدافع الدولي السعودي وليد الأحمد عن قائمة “الأخضر” المشاركة في المونديال الصيف المقبل، وذلك عقب إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة فريقه القادسية ضد أهلي جدة في الدوري السعودي.
ويعد الأحمد من الركائز الأساسية في دفاع المدرب رينارد، مما يجعل غيابه تحديا كبيرا للمنظومة الدفاعية السعودية.
وفي سياق متصل، تبدو فرص مشاركة المهاجم الأردني يزن النعيمات في المونديال معقدة للغاية، بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي عقب تألق لافت في كأس العرب، حيث يحتاج اللاعب لبرنامج تأهيلي مكثف قد يمتد لتسعة أشهر قبل العودة للمستطيل الأخضر.
غانا وإسبانيا تفقدان جهود ساليسو وأجيهوا قبل انطلاق الحدث العالمي
تلقى منتخب غانا صدمة قوية بعد إعلان نادي موناكو الفرنسي انتهاء موسم مدافعه محمد ساليسو بسبب تمزق في الرباط الصليبي للركبة اليسرى، مما يحرم “النجوم السوداء” من قوة دفاعية ضاربة في المونديال.
وفي المعسكر الإسباني، تبددت آمال المهاجم الشاب سامو أجيهوا، نجم بورتو، في الانضمام لقائمة المدرب لويس دي لا فوينتي بعد إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي.
وكان أجيهوا قد قدم موسما استثنائيا سجل خلاله عشرين هدفا، لكن هذه الإصابة ستبعده عن الملاعب لفترة قد تصل إلى عام كامل، لتفقد إسبانيا أحد أبرز مواهبها الهجومية الصاعدة.
“فيروس فيفا” يضرب الأندية الكبرى ويصدم بايرن ميونخ وبرشلونة وأرسنال
لم تقتصر الأزمات على إصابات الرباط الصليبي، بل امتدت لتشمل ما يعرف بـ “فيروس فيفا” الذي ضرب صفوف الأندية العالمية خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
ففي بايرن ميونخ، سادت حالة من القلق بعد إصابة الهداف هاري كين في القدم، وهو ما أكده توماس توخيل، مدرب إنجلترا، مشيرا إلى أن الإصابة حالت دون مشاركة اللاعب في الوديات الدولية.
وفي برشلونة، تعرض الجناح البرازيلي رافينيا لإصابة ستبعده عن الملاعب لنحو خمسة أسابيع، بينما يواجه أرسنال أزمة حقيقية بغياب عدد من نجومه مثل مارتن زوبيمندي، وديكلان رايس، وبوكايو ساكا، وجابرييل ماجالهايس، مما يهدد طموحات الأندية في مراحل الحسم بالمنافسات المحلية والقارية.
اقرأ ايضًا…600 ألف جنيه سعر تذكرة نهائي مونديال 2026 وفيفا يطبق نظام “التسعير الديناميكي” لأول مرة





