الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في رفح وحماس تنفي خرق التهدئة

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مقتل أحد جنوده خلال اشتباكات عنيفة دارت في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع غارات جوية ومدفعية إسرائيلية استهدفت مواقع متفرقة في القطاع.

وقال الجيش في بيان رسمي إن الجندي قُتل إثر إطلاق قذائف “آر بي جي” ونيران قناصة على القوات الإسرائيلية العاملة في حي الجنينة بمدينة رفح، مؤكدًا أن العملية جاءت بعد ما وصفه بـ”خرق حركة حماس لاتفاق وقف إطلاق النار”.
اقرأ أيضًا
مصر وأمريكا تؤكدان ضرورة وقف فوري لإطلاق النار في السودان
غارات إسرائيلية بعد اتهامات بخرق التهدئة
وبحسب مصادر محلية في غزة، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات مكثفة على عدد من المناطق السكنية والأراضي الزراعية، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، من بينهم نساء وأطفال.
وأفادت الأنباء بأن القصف استهدف مناطق شرق غزة ووسطها وجنوبها، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية والاستطلاعية في أجواء القطاع.
حماس تنفي مسؤوليتها وتتهم إسرائيل بـ”التضليل”
من جانبها، أصدرت حركة حماس بيانًا نفت فيه أي علاقة لها بحادث إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل الجندي الإسرائيلي في رفح، مؤكدة أنها تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ مطلع الشهر الجاري.
وجاء في البيان:“نؤكد التزامنا الكامل ببنود الاتفاق، ونطالب الوسطاء والجهات الضامنة بتحمل مسؤولياتهم، والضغط على الاحتلال لوقف ممارساته التضليلية وعدوانه المتكرر”.
تبادل للاتهامات بشأن المحتجزين والرفات
ويأتي هذا التصعيد في ظل تبادل مستمر للاتهامات بين حماس وإسرائيل حول مصير رفات المحتجزين الإسرائيليين الذين ما زالوا داخل قطاع غزة، إذ تتهم إسرائيل الحركة بإخفاء مواقع دفنهم، بينما تؤكد حماس أن الاحتلال يرفض الالتزام ببنود التبادل التي تمت مناقشتها سابقًا.
ويُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس دخل حيز التنفيذ في العاشر من الشهر الجاري، بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية، ويهدف إلى إنهاء العمليات العسكرية وفتح ممرات إنسانية لإغاثة المدنيين.
إلا أن استمرار الغارات الإسرائيلية وعمليات القصف يهددان بانهيار التهدئة الهشة التي جاءت بعد حرب مدمّرة استمرت نحو عامين، خلّفت آلاف القتلى والجرحى ودمارًا واسعًا في البنية التحتية للقطاع.





