عربية ودولية

العاهل الأردني: العدوان على قطر يكشف خطر الحكومة الإسرائيلية على المنطقة

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أن الاعتداء الإسرائيلي على دولة قطر يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة بأسرها، مشددًا على أن “أمن قطر هو أمننا واستقرارها استقرارنا”، ومؤكدًا الدعم الأردني المطلق للدوحة في مواجهة هذا العدوان.

العاهل الأردني: العدوان على قطر يكشف خطر الحكومة الإسرائيلية على المنطقة
العاهل الأردني: العدوان على قطر يكشف خطر الحكومة الإسرائيلية على المنطقة

عدوان يخرق القانون الدولي

وخلال كلمته في القمة العربية الإسلامية الطارئة المنعقدة في الدوحة، وصف الملك عبدالله الثاني الهجوم الإسرائيلي بأنه “خرق فاضح للقانون الدولي”، داعيًا إلى أن يكون الرد العربي والإسلامي واضحًا وحاسمًا لمواجهة هذه السابقة الخطيرة التي استهدفت بلدًا وسيطًا يحتضن مفاوضات حساسة.

اقرأ أيضًا

أمير قطر: نتنياهو يحلم بفرض نفوذ إسرائيلي على المنطقة وهذا وهم خطير

التهديد الإسرائيلي بلا حدود

وأوضح العاهل الأردني أن ما جرى في الدوحة يثبت أن التهديد الإسرائيلي ليس له حدود، لافتًا إلى ضرورة مراجعة كل أدوات العمل العربي والإسلامي المشترك للتصدي لسياسات الحكومة الإسرائيلية.

وأشار العاهل الأردني إلى أن إسرائيل تمادت في اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يقوّض أي فرصة للتوصل إلى حل الدولتين، مؤكدًا أن استمرار العدوان على غزة يهدف إلى التهجير القسري وتقويض الاستقرار الإقليمي.

دعوة لقرارات عملية

وشدد الملك عبدالله الثاني على ضرورة أن تخرج قمة الدوحة بقرارات عملية لمواجهة خطر الحكومة الإسرائيلية، ووقف حرب غزة، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن بيانات الشجب والإدانة لم تعد كافية في ظل التصعيد غير المسبوق.

قمة استثنائية في توقيت حرج

وتنعقد القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة وسط إدانات دولية واسعة للهجوم الإسرائيلي الذي استهدف حيًا سكنيًا يضم بعثات دبلوماسية في العاصمة القطرية، في محاولة لاغتيال قادة من حركة حماس خلال اجتماع لبحث مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار.

ويشارك في القمة عدد من قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية، وسط توقعات بأن تصدر عنها مواقف عملية تتجاوز الإدانة التقليدية نحو تحرك فعلي يضغط على المجتمع الدولي لوقف التمدد الإسرائيلي، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية.

القمة الثانية بعد الرياض 2023

تُعتبر قمة الدوحة الطارئة الثانية من نوعها بعد قمة الرياض عام 2023، وتعكس تصاعد التوتر في المنطقة، وتنامي المخاوف من أن تؤدي الاعتداءات الإسرائيلية إلى إشعال مواجهة أوسع تتجاوز حدود غزة وقطر لتشمل المنطقة بأسرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى