بعد اغتيال هيثم الطبطبائي| هذه أبرز الأسماء المرشحة لقيادة حزب الله

بعد مقتل القيادي البارز في حزب الله هيثم الطبطبائي، المعروف بلقب “رئيس أركان حزب الله” داخل الأوساط الإسرائيلية، تتجه الأنظار إلى من سيخلفه في قيادة الجناح العسكري للحزب.
أعلنت مصادر إسرائيلية وأمريكية، بالإضافة إلى بيانات صادرة عن حزب الله، عن بدء التكهنات بشأن الأسماء المرشحة لتولي المنصب، وسط توقعات بتأثيرات كبيرة على مستقبل العمليات العسكرية والسياسية للحزب في لبنان والمنطقة.

هيثم الطبطبائي: قائد حزب الله الذي أُغتيل
أكد حزب الله في بيان رسمي مقتل القيادي العسكري البارز هيثم الطبطبائي إثر غارة إسرائيلية على منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، واصفًا إياه بـ”القائد الجهادي الكبير”.
وقال البيان: “يزف حزب الله إلى أهل المقاومة وشعبنا اللبناني القائد الجهادي الكبير الشهيد هيثم علي الطبطبائي (السيد أبو علي) الذي ارتقى شهيدا فداء للبنان وشعبه إثر عدوان إسرائيلي غادر على منطقة حارة حريك.”
من جهتها، أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن الاغتيال، ووصف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير الطبطبائي بأنه “القائد الأبرز” في حزب الله، ما يوضح أهمية الدور الذي كان يلعبه داخل التنظيم.

أبرز الأسماء المرشحة لتولي قيادة حزب الله العسكري
محمد حيدر “أبو علي”
يعد الاسم الأوفر حظًا لتولي المنصب، بحسب تقديرات إسرائيلية:
يبلغ من العمر 66 عامًا، ويحمل لقب “أبو علي”.
تصفه الولايات المتحدة بأنه “مستشار عسكري” في الحزب.
نجا من محاولة اغتيال خلال الحرب، ويعتبر العقل الاستراتيجي للأمن داخل حزب الله.
شغل مقعدًا نيابيًا ضمن كتلة “الوفاء للمقاومة” بين عامي 2005 و2009.
ارتفع نفوذه بعد اغتيال عماد مغنية عام 2008 ومصطفى بدر الدين عام 2016.
طلال حمية “عصمت مزاراني”
مرشح آخر من الجيل المؤسس للحزب:
يرأس وحدة 910 المسؤولة عن تنفيذ العمليات الخارجية.
الولايات المتحدة رصدت مكافأة تصل إلى 7 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.
لقّب بـ”الشبح” لندرته في الظهور العلني، ويتميز بخبرة كبيرة في العمليات الميدانية.
مرشحون من الوحدات الميدانية الداخلية
هناك احتمال بأن يُختار أحد قادة الوحدات الجغرافية داخل لبنان، مثل: وحدات “عزيز” و”ناصر” في الجنوب، ووحدة “بدر” بين الليطاني وصيدا.
خضر يوسف نادر
رئيس وحدة الأمن 900، المختصة بمكافحة التجسس الداخلي ومراقبة الجهات الأجنبية والسياسيين في لبنان.
يُعتبر خيارًا أقل حظًا لتولي قيادة الحزب العسكري.
اقرأ أيضًا:

احتمالية التدخل الإيراني
تُشير التقديرات إلى أن إيران قد تلعب دورًا في تعيين شخصية من قوة القدس لقيادة حزب الله مؤقتًا، خاصة في ظل خبرتها السابقة بإرسال جنرالات إلى لبنان للمشاركة في العمليات العسكرية، وأحد هؤلاء الجنرالات قُتل في الضاحية الجنوبية إلى جانب حسن نصرالله.
اغتيال هيثم الطبطبائي يمثل ضربة قوية لحزب الله، ويطرح تساؤلات حول مستقبل القيادة العسكرية للحزب في مواجهة إسرائيل. التقديرات تشير إلى أن محمد حيدر هو المرشح الأبرز لتولي المنصب، إلا أن طلال حمية وبعض قادة الوحدات الميدانية يمثلون خيارات محتملة، في حين أن التدخل الإيراني يبقى عاملًا مؤثرًا في القرار النهائي.





