رياضةعاجل

حقيقة تحول ماتياس دي ليخت لإمرأة واعتزاله كرة القدم للأبد

لغز اختفاء المدافع الهولندي يثير الجدل حول خضوعه لعملية تغيير جنس ومنعه من اللعب مع الرجال

فجّرت تقارير صحفية وشائعات واسعة النطاق على منصات التواصل الاجتماعي قنبلة مدوية تتعلق بمستقبل النجم الهولندي ماتياس دي ليخت، مدافع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي.

وزعمت هذه التقارير، التي انطلقت من حسابات مهتمة بأخبار المشاهير والرياضة مثل “exfootballfan”، أن المدافع الدولي قرر فجأة اعتزال كرة القدم نهائياً، ليس بسبب إصابة رياضية، بل لبدء رحلة التحول الجنسي ليصبح امرأة.

وأثارت هذه الأنباء حالة من الذهول والجدل العارم بين جماهير “الشياطين الحمر” وعشاق الساحرة المستديرة حول العالم.

تفاصيل مثيرة حول العلاج الهرموني واستبعاد الاتحاد الإنجليزي

مضت الشائعات المنتشرة كالنار في الهشيم في سرد تفاصيل صادمة، مدعية أن دي ليخت بدأ بالفعل في تناول الحبوب الهرمونية منذ فترة طويلة تمهيداً لهذه الخطوة، مما تسبب في ضعف شديد بجسده وبنيته العضلية، وكان السبب الحقيقي وراء تخلي ناديه السابق بايرن ميونخ عنه. دي ليخت

وأضافت الرواية المثيرة أن اللاعب خضع لعملية جراحية كاملة لتغيير الجنس مؤخراً، مما دفع الاتحاد الإنجليزي لمنعه رسمياً من اللعب في مسابقات الرجال، وسط محاولات من المدرب مايكل كاريك وإدارة النادي للتكتم على هذه “الفضيحة” المزعومة للحفاظ على استقرار الفريق.

 غياب دي ليخت بسبب إصابة عصبية معقدة في الظهر

بعيداً عن هذا السيناريو الدرامي المثير، تشير الحقائق الطبية والتقارير الموثوقة القادمة من “أولد ترافورد” إلى أن السبب الحقيقي والوحيد وراء غياب ماتياس دي ليخت المستمر منذ نوفمبر الماضي هو معاناته من إصابة معقدة للغاية في الظهر.

وتكمن صعوبة هذه الإصابة في مصاحبتها لمضاعفات عصبية تجعل عملية التعافي وتحديد موعد العودة للملاعب أمراً شبه مستحيل؛ حيث يتذبذب شعور اللاعب بين الجاهزية والآلام المبرحة بشكل يومي، مما دفع الطاقم الطبي والمدرب مايكل كاريك لاتخاذ قرار بعدم استعجال عودته، حتى لو تطلب الأمر الانتظار للموسم المقبل لضمان شفائه التام.

تفاصيل الحياة الشخصية تنفي مزاعم التحول وتكشف أسباب الطلاق

وفي محاولة لتفنيد هذه الشائعات العبثية، يكفي النظر إلى الحياة الشخصية الطبيعية للاعب؛ حيث تزوج دي ليخت في منتصف عام 2024 من عارضة الأزياء الهولندية “أنيكي مولينار“. دي ليخت

ورغم انفصالهما لاحقاً في عام 2025، إلا أن التقارير الصحفية حينها أوضحت أن أسباب الطلاق كانت تتعلق باختلافات جوهرية في أسلوب الحياة واهتمامات الزوجة المبالغ فيها بالروحانيات والتنجيم، ولا علاقة لها من قريب أو بعيد بالقصص المختلقة حول هوية اللاعب أو جنسه، والتي يبدو أنها نُسجت فقط بهدف إثارة الجدل وحصد التفاعلات عبر الإنترنت.

اقرأ ايضًا…ليفاندوفسكي يرفض عرض برشلونة لتجديد عقده وسط اهتمام إيطالي وأمريكي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى