روسيا تختبر آلية جديدة لدراسة جينات البطاطس لمواجهة التغيرات المناخية

كشفت الحكومة الروسية، عن الآلية الجديدة التي يجري تطويرها لدراسة جينات البطاطس لا تزال قيد الاختبار، ولم يُعلَن بعد عن نجاحها الكامل، أجروا باحثين ومتخصصين في جامعة بيلجورود الحكومية للأبحاث الوطنية، تحليلات على 29 جينًا من جينات البطاطس بهدف قياس قدرتها على مقاومة الظروف المناخية القاسية.
وأشار التقرير إلى أنه في حال أثبتت التجارب فعاليتها، فإن ذلك سيمثل نقلة علمية مهمة بالنسبة لروسيا، التي تعاني من ظروف مناخية متطرفة في أجزاء واسعة من أراضيها.

البطاطس: محصول استراتيجي ومكون من الهوية الروسية
تطوير سلالات أكثر مقاومة من البطاطس، سيكون له أثر كبير على الأمن الغذائي في روسيا، خصوصًا في ظل أن بعض المناطق الشمالية والشرقية، بما في ذلك مناطق في أقصى الشرق، غير صالحة للزراعة وتعتمد بشكل شبه كامل على الاستيراد.
في المقابل، تُعد المناطق الجنوبية ذات المناخ المعتدل نسبيًا بيئة مناسبة لزراعة البطاطس، التي تُعتبر من المحاصيل الاستراتيجية في البلاد.

موسكو تستعد للاحتفال بالذكرى الـ878 لتأسيسها
وفي سياق متصل، تستعد العاصمة الروسية موسكو للاحتفال بـعيد المدينة في 13 سبتمبر الجاري، في مناسبة تُعد عطلة رسمية على مستوى العاصمة، وتحمل هذا العام الذكرى الـ878 لتأسيس موسكو.
حيث بدأت السلطات تزيين الشوارع منذ أسابيع، مع التحضير لتنظيم عروض موسيقية وفنية، وحفلات في الحدائق العامة، إضافة إلى فتح أبواب المتاحف والمراكز الثقافية مجانًا أمام الزوار، لا سيما طلاب المدارس والجامعات.
كما سيتم إتاحة مواقف السيارات مجانًا يومي 13 و14 سبتمبر، في خطوة يُنتظرها سكان موسكو سنويًا، وتُعد إحدى مميزات هذا الاحتفال الجماهيري.
اقرأ أيضًا:
عقلك وحده يكفي.. شرائح دماغية للتحكم في الأجهزة عبر التفكير

رؤية 2030: موسكو مدينة لا تنام
لا تقتصر أهمية “عيد موسكو” على البُعد الثقافي فحسب، بل تمتد إلى تنشيط السياحة الداخلية والخارجية، وتعمل السلطات الروسية بالتزامن مع هذه الاحتفالات على تنفيذ “رؤية 2030” لتطوير العاصمة موسكو، والتي تشمل:
توسعة شبكة المترو
بناء جسور جديدة
تحسين البنية التحتية
تعزيز الخدمات على مدار الساعة
وتهدف هذه الرؤية إلى ترسيخ صورة موسكو كمدينة لا تنام، ورفع مستوى جودة الحياة لسكانها وزوارها.





