فرنسا تدين بقوة توسيع العملية الإسرائيلية في غزة وتصفها بـ”الحملة التدميرية”

أعربت فرنسا، مساء الثلاثاء، عن إدانتها الشديدة لتوسيع نطاق الهجوم الإسرائيلي على مدينة غزة شمالي القطاع، معتبرة أن هذه العملية العسكرية فقدت أي منطق عسكري، وداعية في الوقت ذاته إلى استئناف المفاوضات بشكل عاجل للتوصل إلى وقف لإطلاق النار والإفراج عن الرهائن.

حملة “تدميرية” بلا مبرر عسكري
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية أن فرنسا “تدين بشدة توسيع وتكثيف الهجوم الإسرائيلي على وسط مدينة غزة”، مشيرة إلى أن هذا التصعيد يتم في منطقة يعيش فيها أكثر من 600 ألف مدني ما زالوا عالقين وسط القصف.
وأكد البيان أن العملية أدت بالفعل إلى نزوح قسري لأكثر من 300 ألف شخص من سكان المدينة، ما يزيد من تفاقم المأساة الإنسانية التي يشهدها القطاع منذ أسابيع.
اقرأ أيضًا
ترامب: إسرائيل لن تهاجم قطر مجددًا.. وواشنطن لم تعلم بالضربة مسبقًا
تحذيرات من كارثة إنسانية واسعة
الهجوم الإسرائيلي، الذي أعلن الجيش عن توسعه فجر اليوم، ترافق مع قصف جوي وبري عنيف استهدف أحياء مكتظة بالسكان. المنظمات الإنسانية حذّرت من أن الوضع يقترب من “كارثة إنسانية شاملة”، مع استمرار نزوح عشرات الآلاف باتجاه جنوب القطاع وسط نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه.
دعوة لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات
وأكدت الخارجية الفرنسية أن السبيل الوحيد للخروج من هذه الدوامة يتمثل في وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات بشكل عاجل، بما يسمح بالإفراج عن الرهائن ووقف معاناة المدنيين. وأوضحت أن “الحملة التدميرية الجارية لم تعد تخدم أي هدف عسكري، بل تهدد الاستقرار الإقليمي وتفاقم الأوضاع الإنسانية”.
رفع القيود عن المساعدات الإنسانية
إلى جانب الدعوة إلى وقف العمليات العسكرية، جددت باريس مطالبتها لإسرائيل برفع جميع القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، مشددة على ضرورة السماح بوصولها فورًا وبكميات كافية ودون أي عوائق.

وأكد البيان أن الشعب الفلسطيني في غزة يعيش ظروفًا مأساوية، حيث تسود المجاعة ويُحرم السكان من الخدمات الطبية الطارئة، وهو ما يتطلب تدخلاً دوليًا سريعًا وفعّالًا.





