عربية ودولية

فضيحة ماندلسون تهز حكومة ستارمر.. اتهامات بالتستر وتضارب الروايات

اتُهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بمحاولة التستر على فضيحة تتعلق بفشل اللورد ماندلسون في اجتياز التدقيق الأمني، في خطوة وُصفت بأنها سعيٌ لحماية موقعه السياسي، وفقاً لما أوردته صحيفة “التليجراف”.

ورغم تأكيد ستارمر أن أحداً داخل داونينج ستريت لم يكن على علم بتعيين ماندلسون سفيراً لدى واشنطن بعد إخفاقه الأمني، إلا أن هذا الدفاع تعرّض لاهتزاز كبير عقب الكشف عن علم سكرتير مجلس الوزراء وعدد من كبار المسؤولين بالأمر قبل أسابيع من الإعلان الرسمي.

وفي محاولة لاحتواء التداعيات، أقال ستارمر المسؤول بوزارة الخارجية أولي روبنز لعدم إبلاغه بالمخاوف الأمنية، بينما أبقى على دعمه الكامل لأنطونيا روميو، رغم عدم تنبيهها هي الأخرى، ما أثار تساؤلات حول ازدواجية المعايير داخل الحكومة.

مصادر مقربة من روبنز ألمحت إلى أن رئيس الوزراء يتجنب الإطاحة بمسؤولين كبار إضافيين، خاصة بعد خسارته شخصيات بارزة مثل سكرتيره السابق كريس وورمالد ورئيس ديوانه مورجان ماكسويني، في سياق تداعيات الفضيحة.

وفي ظل تصاعد الضغوط السياسية، يتمسك ستارمر بقيادة حزب العمال، رغم تنامي التحديات الداخلية وظهور منافسين محتملين، بالتزامن مع توقعات بنتائج سلبية في الانتخابات المحلية المرتقبة في مايو.

من جهته، اضطر داونينج ستريت إلى نفي تقارير أفادت بأن مجلس الوزراء كان على دراية مبكرة بالمخاطر المرتبطة بتعيين ماندلسون، إلا أن الجدل لم يخفت، بل ازداد حدة مع اقتراب مثول ستارمر أمام البرلمان لتوضيح ملابسات القضية.

وفي هجوم لاذع، قالت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك إن تصريحات ستارمر بشأن جهل داونينج ستريت بالأمر لم تعد قابلة للتصديق، بعد انكشاف أن كبار مسؤولي الدولة، بمن فيهم مستشاره السياسي المقرب، كانوا على علم كامل بالتفاصيل.

اقرأ أيضا.. تفاؤل حذر وغموض متصاعد.. حرب إيران تدخل منعطفًا حاسمًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى