كييف تتحرك لإحياء السلام.. طلب أوكراني لتركيا لاستضافة لقاء بين زيلينسكي وبوتين

في خطوة جديدة تهدف إلى كسر الجمود السياسي، طلبت أوكرانيا من تركيا استضافة لقاء مباشر بين الرئيس فولوديمير زيلينسكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، ضمن مساعٍ لإعادة إحياء محادثات السلام المتعثرة منذ سنوات.

تحرك دبلوماسي لإحياء المفاوضات
أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها أن بلاده تقدمت بطلب رسمي إلى أنقرة لاستضافة القمة المرتقبة، في إطار جهود كييف لتسريع إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
مرونة أوكرانية بشأن مكان اللقاء
وأشار سيبيها إلى أن أوكرانيا منفتحة على عقد اللقاء في أي دولة، باستثناء روسيا أو بيلاروسيا، في ظل تحفظات كييف على عقد المفاوضات في أراضٍ تعتبرها غير محايدة.
دور تركي محتمل في الوساطة
يُنظر إلى تركيا كوسيط محتمل، نظرًا لعلاقاتها المتوازنة مع طرفي النزاع، وقد سبق لأنقرة أن لعبت أدوارًا دبلوماسية في ملفات إقليمية ودولية معقدة، ما يعزز فرص قبولها كمضيف للمحادثات.
غموض حول الرد التركي
حتى الآن، لم تُعلن أنقرة موقفها الرسمي من الطلب الأوكراني، ما يترك الباب مفتوحًا أمام عدة سيناريوهات، خاصة في ظل تعقيدات المشهد السياسي والعسكري بين موسكو وكييف.
مساعٍ لإنهاء حرب طويلة
يسعى الرئيس زيلينسكي منذ فترة إلى عقد لقاء مباشر مع بوتين، باعتباره خطوة ضرورية لتحقيق اختراق في مسار التسوية السياسية، وإنهاء الحرب التي أرهقت البلدين وأثرت بشكل واسع على الاستقرار الدولي.
تحديات أمام استئناف الحوار
رغم هذه التحركات، لا تزال فرص استئناف المفاوضات تواجه تحديات كبيرة، في ظل استمرار العمليات العسكرية، وتباعد المواقف بين الجانبين بشأن شروط وقف الحرب وتسوية النزاع.

أمل دبلوماسي رغم التعقيدات
تعكس المبادرة الأوكرانية رغبة متجددة في تحريك الجمود السياسي، وسط آمال بأن تسهم الوساطة الدولية في تقريب وجهات النظر، وفتح نافذة جديدة نحو حل سلمي ينهي واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا في أوروبا.





