حرائق لوس أنجلوس «الكارثة الأغلى في تاريخ أمريكا بخسارة تصل إلى 250 مليار دولار»

أصبحت حرائق لوس أنجلوس الكارثة الأغلى في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، وتشهد مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا واحدة من أخطر وأعنف موجات الحرائق في تاريخها.
حرائق لوس أنجلوس الأغلى على الإطلاق
وتجاوزت تكلفة الأضرار الناتجة من حرائق لوس أنجلوس 250 مليار دولار، مع استمرار خطر انتشار النيران بسبب الأحوال الجوية السيئة.
ووفقا لما ذكرته صحيفة “الجارديان” البريطانية، تواجه المنطقة تحذيرات متصاعدة من حالة طقس خطيرة بشكل خاص، مما يزيد من احتمالية حدوث حرائق جديدة وانتشارها بسرعة.

أوامر إخلاء وتحذيرات متجددة
واستعد السكان في لوس أنجلوس ومناطق مقاطعة فينتورا لأوامر إخلاء جديدة، بسبب حرائق لوس أنجلوس، في الوقت الذي يتوقع فيه ارتفاع حصيلة الضحايا لا سيما في منطقتي ألتادينا، وباسيفيك باليساديس.
وحتى الآن، تم تحذير أكثر من 84 ألف شخص من إمكانية إخلاء منازلهم جراء حرائق لوس أنجلوس، بينما يخضع 88 ألفا آخرين لأوامر إخلاء إلزامية.
وأسفرت حرائق لوس أنجلوس، حتى الآن، عن مقتل 25 شخصا، وفقدان 20 آخرين، فيما تم تدمير أكثر من 12 ألف مبنى بالكامل.

اقرأ ايضا:
حرائق لوس أنجلوس.. أكثرمن 400 حيوان أليف وسط ألسنة اللهب
رياح سانتا آنا تزيد الوضع تعقيدا
وأثارت رياح سانتا آنا، التي تصل سرعتها إلى 75 ميلا في الساعة، وتقترب في بعض المناطق من قوة الإعصار، مخاوف متزايدة بشأن مزيد من انتشار حرائق لوس أنجلوس.
وصرح روبرت لونا، عمدة مقاطعة لوس أنجلوس بأن: “الأمر لا زال خطيرا للغاية خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة”، مضيفا: “لا يمكننا القول بأن الوضع تحت السيطرة بعد”.
وأطلقت هيئة الأرصاد الجوية تصنيف حالة الطقس الخطيرة بشكل خاص، لتحذير السكان، وهو تصنيف نادر يشير إلى “أقصى درجات التطرف” في الظروف الجوية.
وأوضحت التقارير أن هذه هي المرة الرابعة خلال الأشهر الأخيرة التي تواجه فيها المنطقة هذه الحالة، حيث أدت التحذيرات السابقة إلى اندلاع حرائق غابات كبيرة.

أغلى حرائق لوس أنجلوس
مع تقديرات الأضرار البالغة 250 مليار دولار، أصبحت حرائق لوس أنجلوس هي الأضخم تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة. تشمل هذه الأضرار تدمير الممتلكات والبنية التحتية، بالإضافة إلى الخسائر البشرية التي تجاوزت حتى الآن 25 قتيلا و20 مفقودا.
وتعمل السلطات المحلية والفيدرالية على مواجهة الحرائق واحتواء تداعياتها، لكن الظروف الجوية تفرض تحديات كبيرة على فرق الإطفاء.
ووسط حالة التأهب القصوى، يطلب من السكان توخي الحذر والامتثال لأوامر الإخلاء لتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح.
تظهر هذه الكارثة حجم التحديات البيئية والمناخية التي تواجه كاليفورنيا، حيث أصبحت حرائق الغابات تهديدا موسميا متكررا بسبب تغير المناخ والجفاف الممتد.





