عربية ودولية

تعثّر في مفاوضات معاهدة عالمية للحد من النفايات البلاستيكية بجنيف

تستمر المفاوضات الرامية دون الوصول إلى توافق بشأن معاهدة دولية ملزمة للحد من النفايات البلاستيكية تراوح مكانها في جنيف، وسط تباين حاد في المواقف بين الدول، رغم مرور أكثر من أسبوع من الاجتماعات والنقاشات المكثفة.

تعثّر في مفاوضات معاهدة عالمية للحد من النفايات البلاستيكية بجنيف
تعثّر في مفاوضات معاهدة عالمية للحد من النفايات البلاستيكية بجنيف

جهود أخيرة لاعتماد الاتفاق وسط مؤشرات على تمديد المحادثات

ومن المقرر أن تحاول نحو 180 دولة التوصل إلى نص نهائي للاتفاق، اليوم الخميس، لكن مصادر دبلوماسية لم تستبعد احتمال استمرار المحادثات حتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تحقيق اختراق وشيك.

صراع بين أولويات المنتجين والدول البيئية

ويهدف الاتفاق، الذي ترعاه الأمم المتحدة، إلى وضع قواعد لتنظيم إنتاج وتصميم وإدارة النفايات البلاستيكية عالميًان إلا أن مفاوضات جنيف كشفت عن خلاف جوهري بين الدول المنتجة للنفط، التي تسعى لحصر الاتفاق في إدارة النفايات فقط، وبين عدد من الدول، لاسيما الأوروبية، التي تطالب بإدراج بند يقضي بخفض تدريجي لإنتاج البلاستيك، باعتباره الخطوة الأساسية للحد من التلوث.

ويُذكر أن البلاستيك يتم تصنيعه بشكل رئيسي من مشتقات النفط، ما يفسر تمسّك الدول المنتجة للنفط بإبقاء الاتفاق بعيدًا عن مسألة الإنتاج.

اقرأ أيضًا:

الخارجية الفلسطينية تدين مخططًا استيطانيًا إسرائيليًا جديدًا في القدس والضفة

أرقام مقلقة وتوقعات متشائمة

وفقًا لتقديرات برنامج الأمم المتحدة للبيئة، بلغ إنتاج البلاستيك عالميًا نحو 500 مليون طن خلال عام 2024، ذهب نحو 400 مليون طن منها إلى النفايات، كما حذّر البرنامج من أن حجم هذه النفايات قد يتضاعف ثلاث مرات بحلول عام 2060، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق شامل وفعّال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى