نتنياهو: الحرب في غزة تقترب من نهايتها والنصر الكامل وشيك

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ عامين تقترب من نهايتها، مشيرًا إلى أن إسرائيل «أوشكت على تحقيق أهدافها» لكنها لا تزال تواجه «تحديات حاسمة» قبل إعلان النصر الكامل.

جاءت تصريحات نتنياهو خلال مقابلة مطوّلة في برنامج بودكاست مع الإعلامي الأمريكي بن شابيرو، تزامنًا مع الذكرى الثانية لهجوم السابع من أكتوبر، الذي وصفه بأنه «أفظع حدث في تاريخ إسرائيل الحديث».
اقرأ أيضًا
رئيس الوزراء الفرنسي يقدّم استقالته لماكرون بعد أسابيع من تعيينه
الحرب ستنتهي في غزة
قال نتنياهو إن «الحرب التي بدأت في غزة ستنتهي في غزة»، موضحًا أن هدف إسرائيل الواضح يتمثل في إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين وإنهاء حكم حركة حماس بشكل كامل.
وأضاف: «نحن نقترب من تحقيق هذا الهدف، وأتطلع إلى إنجازه قريبًا بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب»، في إشارة إلى التنسيق الوثيق بين تل أبيب وواشنطن خلال المرحلة الراهنة.
ورغم إشارته إلى اقتراب الحرب من نهايتها، شدّد نتنياهو على أن «المهام لم تنته بعد»، وأن «تحقيق النصر الكامل يتطلب تفكيك البنية العسكرية والسياسية لحماس بشكل نهائي».

إسرائيل أقوى مما كانت
واعتبر نتنياهو أن إسرائيل خرجت من أحداث 7 أكتوبر «كأقوى دولة في المنطقة»، مؤكدًا أن جيش الاحتلال «تمكّن من توجيه ضربات قاصمة» للبنية العسكرية لحماس.
وأضاف: «رغم الخسائر والألم، أستطيع القول إن إسرائيل اليوم أكثر استعدادًا وأكثر اتحادًا في مواجهة التهديدات، سواء من غزة أو من جبهات أخرى».
إشادة بتعاون ترامب وخلافات محدودة
وفي معرض حديثه عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، أشاد نتنياهو بالعلاقات «الودية جدًا» التي تجمعه بترامب، مؤكدًا أن «التعاون بين البلدين بلغ مستوى غير مسبوق».
وأشار إلى أن هناك بعض «نقاط الاختلاف» بين الجانبين، لكنه شدّد على أن واشنطن وتل أبيب «تتقاسمان الهدف نفسه: القضاء على الإرهاب وضمان أمن إسرائيل».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه القاهرة مفاوضات مكثفة بمشاركة وفود من الجانبين، إلى جانب وسطاء إقليميين ودوليين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين.
تحذير من الخطر الإيراني
وتطرّق رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى التهديد الإيراني، محذرًا من أن طهران «تواصل تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات يصل مداها إلى 8000 كيلومتر».
وقال نتنياهو: «إذا أضافت إيران ثلاثة آلاف كيلومتر فقط إلى مدى صواريخها، فستكون مدن أمريكية مثل نيويورك وواشنطن في مرمى أسلحتها النووية».
وأكد أن إسرائيل لن تسمح بحدوث ذلك، مشيرًا إلى أن بلاده «طورت أكثر الأسلحة الهجومية تقدمًا في العالم» وشاركت الولايات المتحدة في تطوير أنظمة دفاعية متقدمة، مثل القبة الحديدية وحيتس، التي اعتبرها «ركائز للأمن المشترك بين البلدين».





