عربية ودولية

أوكرانيا تتهم روسيا بشن هجمات تهدد سلامة محطاتها النووية

دانّت وزارة الخارجية الأوكرانية، ما وصفته بـ”الهجمات الروسية” على محطتين كهربائيتين فرعيتين حيويتين، تزودان محطات الطاقة النووية الأوكرانية بالكهرباء عبر خطوط خارجية، مؤكدة أن هذه الضربات تشكل تهديدًا مباشرًا للسلامة النووية.

وصف الهجمات بـ”الإرهاب النووي”

وأوضحت الوزارة في بيانها أن الضربات الموجهة على المنشآت المدنية الحيوية التي تؤثر على تشغيل المحطات النووية بأمان، تحمل بصمات الإرهاب النووي، وتشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي.

اقرأ أيضًا

وزير الإعلام الباكستاني: طالبان تهرّبت من المسؤولية وأفشلت الحوار

وأكد البيان أن هذه الهجمات تهدفا إلى تعطيل البنية التحتية للطاقة المدنية، وهو ما يزيد من المخاطر على تشغيل المنشآت النووية في البلاد.

تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية

في هذا السياق، أشار بيان صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس إلى وقوع أنشطة عسكرية أدت إلى إلحاق أضرار بمحطات فرعية مهمة للسلامة والأمن النووي.

وأضاف البيان أن حوادث وقعت بالقرب من محطتين نوويتين في جنوب أوكرانيا وخميلنيتسكي، أدت إلى انقطاع اتصالهما بخط الكهرباء الخارجي، كما أجبرت محطة ثالثة في ريفني على خفض طاقة مفاعلين من أصل أربعة. ولم يحدد البيان الطرف المسؤول عن هذه الحوادث.

الحرب الروسية الأوكرانية
الحرب الروسية الأوكرانية

محطات نووية تحت الضغط المستمر

منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير 2022، تتبادل كييف وموسكو الاتهامات بالمسؤولية عن الأنشطة العسكرية التي تهدد السلامة النووية في أربع محطات عاملة، خاصة محطة زابوريجيا، أكبر محطة في أوروبا والتي تضم 6 مفاعلات، والتي سيطرت عليها القوات الروسية في الأسابيع الأولى للصراع.

وأشار بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى استمرار الجهود لإعادة توصيل الخط الثاني من خطوط الكهرباء الخارجية لمحطة زابوريجيا، وهو أمر حيوي للحفاظ على تبريد الوقود النووي ومنع الانصهار. الجدير بالذكر أن المحطة لا تولد أي طاقة حاليًا وتعتمد على مولدات ديزل طارئة، بعد توقف الوصلات الخارجية لمدة نحو 30 يومًا في سبتمبر وأكتوبر الماضيين.

تبادل الاتهامات بين كييف وروسيا

لم يصدر أي رد فعل من الجانب الروسي على بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو على تصريحات أوكرانيا، في حين تتبادل موسكو وكييف الاتهامات المتكررة بتعطيل البنية التحتية للطاقة وتعطيل جهود الإصلاح، ما يزيد المخاطر على السلامة النووية والأمن الطاقي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى