عربية ودولية

ترامب يُعيد مجد البيت الأبيض| تجديد فاخر لحمّام غرفة نوم لينكولن

في إطار مشروع تجديد شامل يشمل أجزاء مختلفة من البيت الأبيض، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الانتهاء من أعمال تحديث حمّام غرفة نوم لينكولن، أحد أكثر الأجنحة التاريخية رمزية داخل المقر الرئاسي. وقد شارك ترامب بنفسه تفاصيل التجديد عبر منصته “تروث سوشيال”، كاشفًا عن صور “قبل وبعد” تُظهر التغييرات الجذرية التي خضع لها الحمّام، الذي وصفه بأنه أصبح أكثر انسجامًا مع طراز القرن التاسع عشر وزمن الرئيس أبراهام لينكولن.

ترامب يُعيد مجد البيت الأبيض

وأوضح ترامب أن الحمّام جُدّد آخر مرة في أربعينيات القرن الماضي على يد عائلة ترومان، بأسلوب آرت ديكو الذي يعتمد البلاط الأخضر والأشكال الهندسية الحديثة، معتبرًا أن هذا التصميم “لم يكن مناسبًا على الإطلاق لحقبة لينكولن”. وقال الرئيس في منشوره: “لقد استخدمتُ رخامًا مصقولًا باللونين الأبيض والأسود، وهو خيار يعبّر عن فخامة تلك الفترة التاريخية، وقد يكون الرخام شبيهًا بما كان مستخدمًا في عهد لينكولن ذاته”.

وتُظهر الصور التي نشرها ترامب تفاصيل دقيقة باللون الذهبي على الصنابير ومقابض الدش، إضافة إلى تجهيزات فاخرة ورُداء أبيض يحمل الختم الرئاسي على خطاف مذهّب. وقد أثارت الصور تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي بين مؤيدين رأوا في الخطوة محاولة لإعادة الطابع التاريخي إلى البيت الأبيض، ومعارضين اعتبروها ترفًا في ظل استمرار الإغلاق الحكومي الذي يؤثر على عدد من البرامج الاجتماعية.

ترامب يجدد حمّام غرفة نوم لينكولن

وجاء إعلان ترامب عن المشروع أثناء رحلته إلى فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، حيث أشار أيضًا إلى مشاريع ترميم أخرى يشرف عليها شخصيًا، من بينها أعمال تجديد في مركز كينيدي للفنون. وقال في تصريحاته: “الأعمدة الخارجية اكتملت الآن بعد أن كانت مهددة بالتآكل، وتم طلاؤها بلون المينا الأبيض، ويجري العمل بسرعة مذهلة — كما هي طريقتي دائمًا”.

وفي مناسبة أخرى داخل البيت الأبيض، تحدث ترامب أمام عدد من الضيوف عن تفاصيل عملية التجديد، مؤكدًا أن الهدف لم يكن مجرد تحسين الشكل، بل إعادة الانسجام التاريخي إلى المكان الذي يحمل اسم أحد أعظم الرؤساء الأمريكيين. وأضاف قائلًا: “غرفة نوم لينكولن مهيبة، وكان من الضروري أن يعكس حمّامها الروح نفسها”.

وبهذا التجديد، يواصل ترامب إضفاء لمساته الشخصية على المقر الرئاسي، في خطوة تعكس مزيجًا من النزعة الجمالية الفاخرة والطموح لإعادة إحياء الطابع الكلاسيكي الأمريكي، وهو ما يراه البعض امتدادًا لأسلوبه المعروف في الجمع بين الفخامة والتاريخ، وبين السياسة والرمزية الوطنية.

اقرأ أيضا.. “المصري دائمًا صبورًا معتزًا بوطنه”| ننشر نص كلمة السيسي في حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى