عربية ودولية

انهيار محادثات السلام بين باكستان وأفغانستان في إسطنبول وإسلام آباد تتهم كابول بعدم الالتزام

أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، الجمعة، انهيار محادثات السلام بين باكستان وأفغانستان التي استضافتها مدينة إسطنبول، بهدف وقف تجدد الاشتباكات على الحدود المشتركة، ويأتي فشل المحادثات بعد أيام من اتفاق هش لوقف إطلاق النار وتصاعد الاتهامات المتبادلة بين البلدين.

تعليق الجولة الرابعة من المفاوضات بين باكستان وأفغانستان

وقال آصف إن المحادثات تم تعليقها بالكامل، موضحًا أنه لا توجد خطط لعقد جولة رابعة من الحوار في الفترة المقبلة. وأشار الوزير في حديث لقناة “جيو نيوز” الباكستانية إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار سيبقى قائمًا “طالما لم تحدث أي هجمات من الأراضي الأفغانية”.

باكستان وأفغانستان
باكستان وأفغانستان

وأضاف وزير الدفاع أن الوفد الأفغاني “لم يكن مستعدًا لتوقيع اتفاق مكتوب”، مؤكدًا أن باكستان لن تقبل إلا باتفاق رسمي مكتوب يضمن التزام الطرفين بما يتم التوصل إليه في المحادثات.

اتهامات متبادلة وتصاعد التوترات

ووفق وكالة أسوشيتد برس، يأتي انهيار المفاوضات بعد يوم واحد فقط من تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن تصعيد الاشتباكات الحدودية، في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلا إليه الأسبوع الماضي خلال محادثات سابقة في إسطنبول.

إسلام آباد: كابول أخلّت بتعهداتها

وفي سياق متصل، اتهم وزير الإعلام الباكستاني عطا الله طرار الجانب الأفغاني بـ”الفشل في الوفاء بالتعهدات” التي قطعتها كابول للمجتمع الدولي في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب، بموجب اتفاق الدوحة لعام 2021.

جيش أفغانستان

اقرأ أيضًا:

 

جدل كبير بـ الهند بعد إسقاط 6.8 ملايين ناخب| مراجعة للقوائم تتحول إلى استهداف للأقليات

غياب التعليق من كابول

ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الأفغانية حول الاتهامات الباكستانية أو بشأن تعثر الجولة الأخيرة من محادثات السلام.

وكان البلدان قد توصلا الأسبوع الماضي إلى اتفاق يقضي بالحفاظ على وقف إطلاق النار، عقب جولة محادثات في إسطنبول، بعد انهيار جولة سابقة من الحوار في وقت سابق من الأسبوع نفسه.
وتشهد المنطقة الحدودية بين البلدين توترات متكررة تتعلق بعمليات مسلحة واتهامات بوجود جماعات متشددة تنفذ هجمات عبر الحدود.

هدنة بين باكستان وأفغانستان

يعكس انهيار محادثات إسطنبول تعقيد المشهد الأمني والسياسي بين إسلام آباد وكابول، وخاصة في ظل استمرار الخلافات حول ملف مكافحة الإرهاب والضبط الحدودي. كما يزيد تعثر الحوار من مخاوف تجدد المواجهات، ويفتح الباب أمام مزيد من الوساطات الدولية لإعادة إحياء العملية التفاوضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى