عربية ودولية

رئيسة الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر..المناخ فوق السياسة

اعتبرت أنالينا بيربوك، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن أزمة المناخ تمثل أكبر تهديد يواجه البشرية اليوم، متجاوزةً بذلك النزاعات والحروب التي تشهدها مناطق عديدة حول العالم.

رئيسة الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر..المناخ فوق السياسة
رئيسة الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر..المناخ فوق السياسة

وقالت رئيسة الأمم المتحدة خلال زيارتها لمؤتمر المناخ العالمي في مدينة بيلم البرازيلية، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إن نحو 3.6 مليار إنسان، أي ما يقارب نصف سكان العالم، معرضون بشدة لتداعيات تغير المناخ، مثل الجفاف والفيضانات ودرجات الحرارة المرتفعة، إلى جانب زيادة انعدام الأمن الغذائي، وهو ما يفاقم دائرة الجوع والفقر والنزوح وعدم الاستقرار والصراعات.

اقرأ أيضًا

ترامب: اختبارات نووية مرتقبة واجتماع محتمل مع موسكو وبكين

التعاون الدولي ضرورة لمواجهة التغير المناخي

وشددت بيربوك، وزيرة الخارجية الألمانية السابقة، على أن حماية المناخ تتطلب تعاونًا دوليًا حقيقيًا، قائلة: «المناخ لا يكترث لإنكار الحقائق العلمية، وثاني أكسيد الكربون لا يتوقف عند حد». وأضافت أن هناك أوقاتًا جيوسياسية أصعب من غيرها لمواجهة أزمة المناخ، لكنها أكدت على عدم وجود بدائل أمام التراجع عن الالتزامات.

وأشارت بيربوك إلى تجارب سياسية سابقة، مثل موقف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من اتفاق باريس للمناخ، مؤكدة أن العالم لا يمكنه الانتظار أو التراجع رغم التحديات الجيوسياسية.

تعزيز الاستثمارات في الطاقة المتجددة والدول النامية

وأكدت بيربوك أن الاتجاه العالمي نحو مصادر الطاقة المتجددة يتصاعد، حيث شكلت هذه المصادر نحو 90% من جميع منشآت الطاقة الجديدة خلال العام الماضي. وأكدت على أهمية بناء وتعزيز الاستثمارات، خصوصًا في الدول النامية والصاعدة، ودعمها لمواجهة تداعيات التغير المناخي. وأضافت أن إعصارًا واحدًا قد يدمر البنية التحتية والتقدم الاقتصادي لعقود في بعض الدول الجزرية.

مشاركة واسعة في مؤتمر «كوب 30» في البرازيل

يشارك نحو 200 دولة في مؤتمر الأطراف الثلاثين «كوب 30» بمنطقة الأمازون، لمناقشة سبل الحد من الاحتباس الحراري، إلى جانب مطالب الدول النامية بالحصول على مساعدات مالية للتكيف مع الجفاف وحرائق الغابات والعواصف.

ومن المقرر تنظيم مظاهرة حاشدة في وسط مدينة بيلم بمشاركة عشرات الآلاف من الأفراد، بينهم ناشطون من السكان الأصليين وبيئيون، بالتوازي مع اجتماع مئات المنظمات والحركات في «قمة الشعوب».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى