إطلاق نار داخل حرم جامعة براون الأمريكية.. و11 ضحية حتى الآن

قُتل شخصان وأُصيب تسعة آخرون، مساء السبت، في حادث إطلاق نار داخل حرم جامعة براون بمدينة بروفيدنس في ولاية رود آيلاند الأمريكية، وفق ما أعلنت السلطات المحلية، بينما تواصل قوات الأمن عمليات البحث عن الجاني الذي لا يزال طليقًا.
وأفادت الجهات المختصة بأن الشوارع المحيطة بالجامعة شهدت انتشارًا كثيفًا لقوات الشرطة وسيارات الإسعاف، عقب وقوع إطلاق النار داخل الحرم الجامعي، الذي كان يشهد إجراء امتحانات دراسية في عدد من المباني.

الضحايا وحالة المصابين
وأكد عمدة مدينة بروفيدنس، خلال مؤتمر صحفي، مقتل شخصين في الحادث، مشيرًا إلى أن ثمانية مصابين نُقلت حالاتهم إلى المستشفيات وُصفت أوضاعهم بالحرجة، فيما جرى نقل مصاب تاسع لاحقًا بعد تعرضه لشظايا ناجمة عن إطلاق النار.
تحركات أمنية واسعة والجاني لا يزال فارًا
وأعلنت السلطات أن مطلق النار لم يتم القبض عليه حتى الآن، رغم انتشار مئات من عناصر الشرطة داخل الحرم الجامعي ومحيطه. وجرى فرض إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق عدد من الطرق والمباني القريبة من موقع الحادث.

كما أفادت الجهات الأمنية بأن المشتبه به رجل يرتدي ملابس سوداء بالكامل، وقد شوهد وهو يغادر مبنى «باروس وهولي» بعد وقوع إطلاق النار، دون العثور على سلاح في موقع الحادث حتى الآن.
إجراءات احترازية داخل الجامعة
وأصدرت جامعة براون تنبيهًا عاجلًا أكدت فيه وقوع إطلاق نار بالقرب من مبنى «باروس وهولي»، الذي يضم أقسام الهندسة والفيزياء، مشيرة إلى وجود قوات شرطة الجامعة وشرطة مدينة بروفيدنس وفرق الإسعاف في الموقع.
اقرأ أيضًا
تايلاند تفرض حظر تجول مع تصاعد القتال الحدودي مع كمبوديا
وطالبت الجامعة الطلاب والعاملين باتباع تعليمات السلامة، وإغلاق الأبواب، والبقاء في أماكن آمنة حتى إشعار آخر، قبل أن ترفع بعض القيود تدريجيًا لاحقًا مع استمرار العمليات الأمنية.

التحقيقات الفيدرالية ومتابعة الحادث
وأعلنت السلطات الفيدرالية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يشارك في التحقيقات، ويوفر الدعم اللازم للجهات المحلية من أجل تحديد هوية المشتبه به والقبض عليه.
كما تم تداول مقطع مصور قصير يظهر شخصًا يُشتبه في تورطه، التُقط من الخلف أثناء تحركه بسرعة في أحد الشوارع القريبة من الحرم الجامعي.
ويأتي هذا الحادث في سياق سلسلة متكررة من وقائع إطلاق النار داخل المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة، وسط استمرار الجدل حول قضايا العنف المسلح وتدابير الأمن داخل الجامعات.
ولا تزال التحقيقات جارية، في انتظار إعلان رسمي عن هوية الضحايا أو تفاصيل إضافية بشأن دوافع الحادث





