«فئة ترامب» ترى النور.. واشنطن تعلن بناء أضخم سفن حربية في تاريخ البشرية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته الرسمية على خطة طموحة قدمتها وزارة البحرية الأمريكية، تهدف إلى تشييد جيل جديد من السفن الحربية العملاقة، مؤكدًا أن الطراز المرتقب سيكون الأضخم والأسرع والأكثر قوة في تاريخ الولايات المتحدة العسكري.

إعلان من مارالاجو وخطوة غير مسبوقة
وخلال مؤتمر صحفي عقده من مقر إقامته في منتجع «مارالاجو» بولاية فلوريدا، وبحضور وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيجسيث، كشف ترامب عن إطلاق فئة جديدة من السفن الحربية ستحمل اسمه، في سابقة لافتة لرئيس أمريكي يتولى منصبه.
اقرأ أيضًا
إيران تؤكد: برنامجنا الصاروخي دفاعي ولا نقبل المساومة عليه
«فئة ترامب».. أكبر سفن حربية في العالم
وأكد الرئيس الأمريكي أن السفن الجديدة، التي ستعرف باسم «فئة ترامب»، ستكون «أكبر سفن حربية في تاريخ العالم على الإطلاق»، مشددًا على أنها ستتفوق بنحو غير مسبوق على جميع البوارج والسفن القتالية التي بنتها الولايات المتحدة سابقًا.
خطة توسع واسعة للأسطول البحري
وأوضح ترامب أن المرحلة الأولى من الخطة تتضمن بناء سفينتين حربيتين خلال عامين ونصف العام، على أن يتوسع المشروع لاحقًا ليشمل 10 سفن، ثم يصل إلى أسطول يتراوح بين 20 و25 سفينة من هذا الطراز، بالتوازي مع بناء 3 حاملات طائرات جديدة و15 غواصة متطورة.
الذكاء الاصطناعي يقود السفن
وركز الرئيس الأمريكي في حديثه على التفوق التكنولوجي للسفن الجديدة، مشيرًا إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي ستكون المحرك الأساسي لإدارة السفن والتحكم الكامل في عملياتها، بما يشمل الملاحة والقتال واتخاذ القرار.

أسلحة غير مسبوقة وقدرات هجومية متطورة
وأضاف ترامب أن السفن العملاقة ستُزوّد بمدافع ليزر متقدمة، وصواريخ فرط صوتية (Hypersonic)، فضلًا عن امتلاكها قدرات هجومية نووية، ما يجعلها – بحسب وصفه – قوة ردع لا مثيل لها في البحار.
اهتمام شخصي بالتصميم والجماليات
وفي جانب لافت، أكد الرئيس الأمريكي رغبته في الإشراف الشخصي على تصميم السفن الجديدة، موضحًا أنه يولي اهتمامًا كبيرًا بالجوانب الجمالية في المشروعات الكبرى، إلى جانب القوة والوظيفة العسكرية.
رسالة ردع في سياق المنافسة الدولية
وفي بعدها السياسي، شدد ترامب على أن هذه السفن صُممت لتكون رسالة ردع «للجميع»، مشيرًا بشكل خاص إلى التطورات المتسارعة في القدرات البحرية الصينية، مع تأكيده في الوقت ذاته على وجود «علاقات جيدة» مع بكين.

تفوق بحري لحماية الأمن القومي
واختتم الرئيس الأمريكي تصريحاته بالتأكيد على أن المشروع يهدف إلى ضمان التفوق العسكري المطلق للولايات المتحدة في أعالي البحار، وحماية الأمن القومي الأمريكي، عبر إدخال تكنولوجيا عسكرية وصفها بأنها غير مسبوقة في تاريخ الحروب البحرية.





