حرب المسيرات تشتعل بين أوكرانيا وروسيا.. استهداف منشآت طاقة روسية وتصعيد جوي متبادل

تشهد الحرب بين أوكرانيا وروسيا تصعيدًا جديدًا في مجال الطائرات المسيرة، حيث استهدفت كييف منشآت نفطية وغازية روسية، في حين أعلنت موسكو إسقاط مسيرات أوكرانية متعددة خلال الليلة الماضية.

أوكرانيا تستهدف منشآت النفط والغاز الروسية
أفاد مسؤول في جهاز الأمن الأوكراني بأن طائرات مسيرة بعيدة المدى استهدفت خزانات نفطية في ميناء تيمريوك ومنشأة لمعالجة الغاز في منطقة أورينبورغ الروسية.
وأشار المسؤول إلى أن هذه العمليات تهدف إلى إلحاق ضرر بالميزانية الروسية، وتقليص إيرادات العملة الأجنبية، وتعطيل خدمات الإمداد والتموين ومؤن الوقود للجيش الروسي.
وأكد أن جهاز الأمن الأوكراني يواصل استهداف منشآت الطاقة الروسية بشكل منهجي ومنسق.
اقرأ أيضًا
الصين تنتقد تقرير البنتاجون وتتهم واشنطن بتشويه سياستها الدفاعية للتأثير على علاقاتها مع الهند
الدفاع الجوي الأوكراني يعلن صد هجوم روسي
في المقابل، أعلن سلاح الجو الأوكراني، عبر بيان على “تليغرام”، أن قوات الدفاع الجوي أسقطت 106 من أصل 131 طائرة مسيرة روسية شنت هجمات على شمال وجنوب وشرق أوكرانيا خلال الليل.
وجاء في البيان أن الطائرات المسيرة الروسية تنوعت بين طرازي “شاهد” و”جيربيرا”، إضافة إلى طرُز أخرى خداعية، وأُطلقت من مناطق كورسك، أوريل، بريمورسكو-أختارسك، دونيتسك المحتلة، وشبه جزيرة القرم.
وأوضح البيان أن صد الهجوم تم بمشاركة وحدات الدفاع الجوي ووحدات الحرب الإلكترونية والطائرات المسيرة وفرق النيران المتنقلة التابعة لسلاحي الجو والدفاع الجوي الأوكرانيين.

موسكو: الدفاع الجوي دمر 141 مسيرة أوكرانية
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن قوات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 141 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية.
وبحسب وكالة تاس، تم تسجيل عمليات تدمير المسيرات فوق مناطق عدة تشمل: بريانسك، تولا، كالوجا، موسكو، أديجيا، كراسنودار، القرم، روستوف، بيلغورود، فورونيج، مياه بحر آزوف، كورسك، وفولغوغراد.
وذكر البيان أن التدمير تم بين الساعة 11 مساءً بتوقيت موسكو الأربعاء، وحتى 7 صباح الخميس، مؤكدة أن منظومات الدفاع الجوي الروسية عملت على إحباط تهديد مباشر على الأراضي الروسية.
استمرار التصعيد العسكري
وتستمر حرب المسيرات بين الجانبين بشكل متبادل، مع تصعيد في استهداف المنشآت الحيوية والطاقة الحيوية، ما يزيد من تعقيد الوضع العسكري والاقتصادي لكل طرف، وسط تحذيرات خبراء من توسع نطاق الدمار وتأثيراته على المدنيين والأسواق العالمية للطاقة.





