حزب الله يحذر من أي مساس بالمرشد الإيراني علي خامنئي

حذر الأمين العام لـ حزب الله اللبناني، نعيم قاسم، اليوم الاثنين، من أن أي مساس بالمرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، سيؤدي إلى تقويض الاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدا استنفار الجماعة لمواجهة التهديدات الأميركية.
وقال قاسم خلال تصريحات صحفية: “من واجبنا أن نتصدى لتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكل الإجراءات والاستعدادات، لأن المساس بالإمام الخامنئي يعد اغتيالا للاستقرار وللوضع في المنطقة والعالم”.

وأضاف: “نحن معنيون بمواجهة هذا التهديد، ونعتبره تهديدا لنا، ولدينا كامل الصلاحية لاتخاذ ما نراه مناسبا للتصدي له”.
إيران تحذر من أي هجوم على قائدها الأعلى
في وقت متزامن، حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن أي هجوم على خامنئي سيُعد إعلان حرب شاملة. ونشر بزشكيان بيانًا على منصة “إكس” قال فيه:
“الهجوم على القائد العظيم لبلادنا يرقى إلى مستوى حرب شاملة مع الشعب الإيراني”، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا فيها إلى “البحث عن قيادة جديدة في إيران”.
توترات متصاعدة بين طهران وواشنطن

تأتي هذه التحذيرات في ظل توتر متزايد بين طهران وواشنطن، على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في إيران وتصريحات أميركية داعمة لها، إضافة إلى تهديدات متبادلة بين الجانبين. ويشير محللون سياسيون إلى أن هذه التصريحات تشكل تصعيدًا لفظيًا واستراتيجيًا قد يؤثر على الاستقرار في المنطقة بأكملها، ويزيد من مخاطر مواجهة مباشرة.
اقرأ أيضًا:
غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان وسط تصعيد جديد رغم وقف إطلاق النار
حزب الله وإيران ومواجهة التهديدات المشتركة
يرى مراقبون أن تصريحات حزب الله اللبناني تعكس التنسيق الوثيق مع إيران في مواجهة ما تعتبره طهران وذراعها الإقليمي تهديدات أميركية مباشرة. وأكد قاسم أن الجماعة مستعدة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها ومصالح إيران في المنطقة، وهو ما يعكس تعقيدات التوازن الإقليمي بين القوى الكبرى والفصائل المحلية.

ويشدد خبراء في الشؤون الإقليمية على أن أي مساس بالقادة الإيرانيين قد يؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق تشمل تحركات عسكرية مباشرة، استهداف مصالح إقليمية ودولية، وزيادة حدة التوترات في منطقة الخليج والشرق الأوسط، مما يجعل الوضع الراهن شديد الحساسية ويتطلب ضوابط دبلوماسية عاجلة لتفادي مواجهات مفتوحة.





