عربية ودولية

ترامب يعلن تحرك أسطول حربي أمريكي جديد باتجاه إيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الأربعاء، أن أسطولًا حربيًا أمريكيًا إضافيًا بدأ الإبحار بالفعل في اتجاه إيران، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط العسكرية بالتوازي مع الدعوات الأمريكية للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

ترامب
ترامب

رسالة مزدوجة: تحرك عسكري وأمل في اتفاق

وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها أمام تجمع للحزب الجمهوري، إن الولايات المتحدة تواصل تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، مضيفًا: «هناك أسطول حربي رائع آخر يبحر بشكل جميل نحو إيران الآن»، في إشارة إلى القدرات العسكرية الأمريكية المنتشرة في المياه الإقليمية.

وفي الوقت نفسه، شدد الرئيس الأمريكي على تفضيله للحلول السياسية، قائلاً: «آمل أن يبرموا اتفاقًا»، في رسالة حملت مزيجًا من التلويح بالقوة والدعوة إلى التفاهم الدبلوماسي.

قلق إسرائيلي ورفع مستوى الجهوزية

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، خلال الأسبوع الماضي، بأن الأجهزة الأمنية في إسرائيل رفعت مستوى الجهوزية والاستعداد، تحسبًا لاحتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية إلى إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأشارت التقارير إلى أن هذه الإجراءات تأتي رغم عدم صدور مؤشرات علنية أو تصريحات رسمية من واشنطن تؤكد نية تنفيذ عمل عسكري وشيك ضد طهران.

خلفية التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران

ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر إقليمي متواصل، خاصة بعد الحرب التي شنّتها إسرائيل ضد إيران في يونيو الماضي، والتي استمرت 12 يومًا، وشهدت تنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية ونووية داخل الجمهورية الإسلامية.

وأسفرت تلك العمليات عن مقتل عدد من القادة العسكريين الإيرانيين والعلماء العاملين في المجال النووي، وفق ما أعلنته مصادر رسمية وإعلامية آنذاك.

مشاركة أمريكية وتوقف لإطلاق النار

وشاركت الولايات المتحدة خلال تلك المواجهات بضربات عسكرية استهدفت مواقع نووية إيرانية، قبل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الرابع والعشرين من يونيو، ما أسهم مؤقتًا في تهدئة الأوضاع، دون إنهاء أسباب التوتر الأساسية.

تصعيد محسوب أم ضغط تفاوضي؟

ويرى مراقبون أن إعلان ترامب عن تحرك الأسطول الحربي الجديد قد يندرج ضمن سياسة الضغط الأقصى، الهادفة إلى دفع إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات، في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية وتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

اقرأ أيضًا

فنزويلا تفرج عن 266 سجينًا سياسيًا منذ مطلع يناير وسط ضغوط دولية متواصلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى