مصر تؤكد تضامنها مع الأردن وتدعو لوقف التصعيد قبيل اجتماع طارئ للجامعة العربية

جددت مصر تأكيدها على دعمها الكامل للمملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة التداعيات الناتجة عن الاعتداءات التي طالت الأراضي الأردنية خلال الفترة الأخيرة، مشددة على رفضها القاطع لأي انتهاك لسيادة الأردن أو تهديد لأمنه واستقراره، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية التي تشهدها المنطقة.

تضامن مصري كامل مع الأردن
أكد وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبد العاطي تضامن مصر الكامل مع الأردن، مشيرًا إلى أن القاهرة تدين بشدة أي اعتداء يستهدف الأراضي الأردنية أو يمس بسيادتها.
وأوضح الوزير أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات لتبرير هذه الهجمات أو التقليل من خطورتها، مؤكدًا أن أمن الأردن واستقراره يمثلان جزءًا لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة العربية بأكملها.
اتصال هاتفي بين وزيري خارجية مصر والأردن
جاءت هذه التصريحات خلال اتصال هاتفي جمع وزير الخارجية المصري بنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن أيمن الصفدي، اليوم الأحد، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة في ظل التصعيد العسكري المتسارع.
ويأتي هذا الاتصال في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين القاهرة وعمّان، خاصة قبيل انعقاد الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والمقرر عقده افتراضيًا اليوم، لمناقشة التطورات الأخيرة وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
بحث تداعيات الاعتداءات على دول المنطقة
وخلال الاتصال، استعرض الوزيران تداعيات الاعتداءات التي استهدفت الأراضي الأردنية، إلى جانب تأثيرات التصعيد العسكري على عدد من الدول العربية الشقيقة.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن المخاطر المحتملة لاتساع دائرة المواجهات العسكرية في المنطقة، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات أمنية وسياسية واقتصادية قد تؤثر على استقرار الإقليم بأكمله.
تحذيرات من اتساع دائرة الصراع
وحذر وزير الخارجية المصري من خطورة استمرار العمليات العسكرية وتصاعد التوترات، مؤكدًا أن التمادي في هذه المواجهات قد يدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر تعقيدًا وخطورة.
وأشار إلى أن استمرار التصعيد العسكري يهدد أمن واستقرار دول المنطقة، ويضعها أمام تحديات كبيرة قد تؤدي إلى اتساع رقعة الصراع بشكل يصعب احتواؤه.

دعوة لوقف التصعيد وتغليب الحلول السياسية
وشدد الوزير المصري على ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد العسكري، داعيًا إلى تغليب لغة الحوار والتهدئة، والعمل على إيجاد مسارات دبلوماسية تساهم في احتواء الأزمة ومنع تفاقمها.
وأكد أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لتجنب الانزلاق نحو مواجهات أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على شعوب المنطقة واستقرارها.
استمرار التنسيق المصري الأردني
وفي ختام الاتصال، اتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، والعمل بشكل مشترك من أجل حماية الأمن القومي العربي والحفاظ على مصالح دول وشعوب المنطقة.
كما شددا على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية العربية في هذه المرحلة الحساسة، بما يسهم في تهدئة الأوضاع والحد من التصعيد العسكري المتصاعد في المنطقة.





