
قد يبدو الإفطار السريع حلًا مناسبًا في زحام الصباح، إلا أن تجاهل عنصر البروتين في هذه الوجبة قد يؤثر سلبًا على مستوى الطاقة والتركيز خلال اليوم، وفقًا لتقرير نشره موقع Verywell Health.

تقلبات سكر الدم نتيجة الكربوهيدرات السريعة
تشير الدراسات إلى أن كثيرين يعتمدون على أطعمة غنية بالكربوهيدرات سريعة الهضم، مثل الخبز والحبوب، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم يعقبه انخفاض مفاجئ، وهو ما يسبب الشعور بالتعب والكسل.
البروتين عنصر أساسي لاستقرار الطاقة
في المقابل، يساعد البروتين على إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكر، ما يساهم في الحفاظ على مستويات طاقة أكثر استقرارًا خلال ساعات اليوم الأولى، ويحد من التقلبات الحادة في النشاط.

تعزيز الشبع وتقليل الوجبات غير الصحية
توضح البيانات أن تناول البروتين في وجبة الإفطار يعزز الشعور بالامتلاء لفترة أطول، ما يقلل من الرغبة في تناول وجبات خفيفة غير صحية لاحقًا، ويساعد على ضبط الشهية بشكل أفضل.
دعم التركيز ووظائف الدماغ
يلعب البروتين دورًا مهمًا في دعم وظائف الدماغ، حيث يحتاج الجسم إلى الأحماض الأمينية لإنتاج النواقل العصبية المسؤولة عن التركيز والمزاج. ويؤدي نقصه إلى ما يُعرف بـ”ضبابية الدماغ”، خاصة في ساعات العمل الأولى.

تأثيرات طويلة المدى على العضلات
لا يقتصر تأثير نقص البروتين على الطاقة اليومية فقط، بل قد يؤدي على المدى الطويل إلى فقدان الكتلة العضلية وضعف القوة البدنية، ما يزيد من الشعور بالإرهاق حتى أثناء الأنشطة البسيطة.
اقرأ أيضًا:
فحص دم قد يكشف سببًا خفيًا لارتفاع الضغط لدى ملايين المرضى
خيارات بسيطة لتعزيز قيمة الإفطار
يمكن تحسين جودة وجبة الإفطار عبر إضافة مصادر غنية بالبروتين مثل البيض، والزبادي اليوناني، وزبدة المكسرات، أو البروتينات النباتية كالبقوليات، مع الحرص على تحقيق توازن غذائي يجمع بين البروتين والكربوهيدرات والدهون الصحية.

احتياجات تختلف حسب الأفراد
رغم الفوائد المتعددة، تختلف احتياجات البروتين من شخص لآخر تبعًا للعمر ومستوى النشاط والحالة الصحية، ما يجعل الكمية المناسبة غير موحدة للجميع، ومع ذلك، تبقى إضافة البروتين إلى الإفطار خطوة أساسية لتعزيز الطاقة والتركيز على مدار اليوم.





