عربية ودولية

جسر جوي أمريكي لتعزيز قدرات إسرائيل العسكرية وسط تصاعد المواجهة مع إيران

تشهد الساحة الإقليمية تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، في ظل استمرار المواجهات بين إسرائيل وإيران، إذ كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن بدء الولايات المتحدة إنشاء جسر جوي لنقل الذخائر والمعدات العسكرية إلى الجيش الإسرائيلي، بهدف دعم عملياته العسكرية الجارية.

جسر جوي أمريكي لتعزيز قدرات إسرائيل العسكرية وسط تصاعد المواجهة مع إيران
جسر جوي أمريكي لتعزيز قدرات إسرائيل العسكرية وسط تصاعد المواجهة مع إيران

إمدادات عسكرية متواصلة

وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، من بينها قناة “كان”، بأن عدة شحنات من الذخائر والمعدات الدفاعية وصلت بالفعل إلى إسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية، في إطار دعم أمريكي متواصل لتعزيز القدرات العسكرية الإسرائيلية.

وتأتي هذه الإمدادات في وقت تواصل فيه إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد أهداف داخل إيران، في حملة عسكرية مكثفة تقول مصادر إعلامية إسرائيلية إنها شملت أكثر من 11 ألف ضربة جوية وقصفًا لمواقع مختلفة منذ بداية التصعيد.

مخاوف من تراجع مخزون صواريخ الاعتراض

وفي سياق متصل، كشفت تقارير أمريكية عن مخاوف داخل إسرائيل من تراجع مخزونها من صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية، في ظل كثافة الهجمات المتبادلة بين الطرفين.

ونقل موقع “سيمافور” عن مصادر أمريكية أن تل أبيب أبلغت واشنطن بوجود نقص ملحوظ في هذه الصواريخ الدفاعية، نتيجة الاستخدام المكثف خلال المواجهات الأخيرة مع إيران.

وأشارت المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية كانت تتوقع حدوث هذا النقص مع استمرار العمليات العسكرية، لكنها لم تحسم بعد قرارها بشأن إمكانية تزويد إسرائيل بجزء من مخزونها العسكري لتعويض هذا التراجع.

دور أنظمة الدفاع الصاروخي

ويعتمد الدفاع الجوي الإسرائيلي على عدة منظومات لاعتراض التهديدات الصاروخية، في مقدمتها نظام القبة الحديدية، الذي يُستخدم أساسًا للتعامل مع الصواريخ قصيرة المدى.

أما الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، فتتطلب أنظمة اعتراض أكثر تطورًا، إذ تمثل هذه الصواريخ الاعتراضية بعيدة المدى خط الدفاع الرئيسي في مواجهة التهديدات الاستراتيجية.

كما تلجأ إسرائيل في بعض الحالات إلى استخدام الطائرات المقاتلة لاعتراض الصواريخ أو المُسيّرات، غير أن هذه الوسيلة تظل مكملة لمنظومات الدفاع الصاروخي الأساسية.

إجراءات مالية لدعم المجهود الحربي

وعلى الصعيد الداخلي، صادقت الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا على خفض شامل بقيمة مليار شيكل من الموازنة العامة، وذلك لتوفير تمويل إضافي لما وصفته بـ”مشتريات دفاعية سرية”.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية جديدة تحمل اسم “الصقر الهادر”، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.

كما سبق للحكومة أن وافقت على زيادة كبيرة في ميزانية الأمن، عبر اقتطاع نسبة 3% من موازنات عدد من الوزارات الحكومية، وهو ما أضاف نحو 30 مليار شيكل إلى ميزانية الجيش.

أمريكا

حرب مفتوحة منذ نهاية فبراير

وتخوض الولايات المتحدة وإسرائيل مواجهة عسكرية ضد إيران منذ 28 فبراير الماضي، في تصعيد غير مسبوق بين الأطراف المعنية.

وفي المقابل، ترد طهران بهجمات متكررة باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، تستهدف مواقع داخل إسرائيل إضافة إلى قواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، خاصة في منطقة الخليج، ما يرفع منسوب التوتر ويزيد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضًا

فرنسا تنفي إعداد خطة رسمية لوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى