الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير 70% من منصات إطلاق الصواريخ في إيران

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تمكن من تدمير نحو 70% من منصات إطلاق الصواريخ داخل إيران، وذلك في إطار العمليات العسكرية المتواصلة التي تنفذها إسرائيل بالتعاون مع الولايات المتحدة ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية، والتي دخلت أسبوعها الثالث.

وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين، أكد فيه أن العمليات العسكرية ما زالت مستمرة، وأن لدى الجيش قائمة واسعة من الأهداف التي يعتزم استهدافها خلال المرحلة المقبلة.
آلاف الأهداف العسكرية ما تزال قيد الاستهداف
وقال المتحدث العسكري إن الجيش الإسرائيلي يمتلك “خطة دقيقة ومعدة مسبقًا” لمواصلة العمليات داخل إيران، مشيرًا إلى أن هناك آلاف الأهداف العسكرية التي لا تزال مدرجة ضمن بنك الأهداف.
وأوضح أن القوات الإسرائيلية تواصل يوميًا تحديد مواقع جديدة لضربها، في إطار ما وصفه بجهود متواصلة لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وتقليص قدرتها على تنفيذ هجمات صاروخية.
وأضاف أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعتبر أن الضربات التي نُفذت حتى الآن أسهمت بشكل كبير في إضعاف بنية النظام العسكري الإيراني، مؤكدًا أن العمليات ستتواصل بهدف تقليص قدراته بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.
استهداف واسع للقيادات العسكرية والأمنية
وأشار المتحدث إلى أن العمليات العسكرية لم تقتصر على استهداف منصات إطلاق الصواريخ فقط، بل شملت أيضًا مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالتصنيع الدفاعي.
كما أكد أن الضربات أسفرت عن تصفية عدد كبير من القيادات العسكرية والأمنية داخل إيران، في خطوة قال إنها تهدف إلى إضعاف منظومة القيادة والسيطرة لدى القوات الإيرانية.
ضربات متواصلة لمنشآت التصنيع العسكري
وفي سياق متصل، أوضح المتحدث أن الجيش الإسرائيلي يواصل تكثيف ضرباته ضد البنية التحتية الخاصة بالتصنيع العسكري في إيران، بما يشمل منشآت إنتاج الأسلحة والصواريخ.
وأشار إلى أن هذه العمليات تستهدف تقليص قدرة إيران على إعادة بناء ترسانتها العسكرية أو تطوير منظومات صاروخية جديدة يمكن أن تشكل تهديدًا لإسرائيل أو لحلفائها في المنطقة.

تفوق جوي بعد استهداف الدفاعات الإيرانية
ولفت المتحدث إلى أن القوات الجوية الإسرائيلية أصبحت قادرة على التحليق داخل الأجواء الإيرانية “بحرية أكبر”، بعد تنفيذ سلسلة من الضربات التي استهدفت منظومات الدفاع الجوي الإيرانية.
وأوضح أن تدمير عدد من هذه المنظومات ساهم في توسيع نطاق العمليات الجوية، ما أتاح للقوات الإسرائيلية تنفيذ مهامها العسكرية بفاعلية أكبر داخل العمق الإيراني.
استمرار التصعيد العسكري في المنطقة
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر العسكري في الشرق الأوسط، حيث تستمر العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.





