جوتيريش: مؤشرات على جرائم حرب في الصراع مع إيران

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من أن الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة في الصراع الدائر مع إيران قد ترقى إلى جرائم حرب، مؤكدًا وجود “أسباب معقولة” للاعتقاد بأن كلا الطرفين ربما ارتكب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.

تصاعد الخسائر المدنية يزيد المخاوف
وأشار جوتيريش إلى أن تزايد أعداد الضحايا المدنيين يجعل جميع الأطراف عرضة للمساءلة، مؤكدًا أن استهداف المدنيين “غير مقبول على الإطلاق”، بغض النظر عن الجهة المسؤولة.
مواقف أوروبية حذرة من التصعيد
في سياق متصل، أعلن قادة أوروبيون، بينهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرز، رفضهم إرسال سفن عسكرية إلى الخليج استجابة لدعوة دونالد ترامب، فيما أكدت فرنسا أنها لن تشارك إلا بعد تهدئة الأوضاع، وأشاد جوتيريش بهذا الموقف، معتبرًا أنه يعكس رغبة في تجنب مزيد من التصعيد.

دعوة لوقف الحرب ودور أمريكي حاسم
دعا جوتيريش إلى وقف فوري للحرب، مشددًا على أن إنهاء الصراع يعتمد بشكل كبير على إرادة الولايات المتحدة، وقدرتها على إقناع بنيامين نتنياهو بوقف العمليات العسكرية، وأضاف أن إنهاء النزاع ممكن إذا توفرت الإرادة السياسية لذلك.
اتهامات ضمنية لإسرائيل بتوسيع الصراع
بحسب تصريحات جوتيريش، فإن إسرائيل تسعى استراتيجيًا إلى تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، وربما تغيير النظام، بينما تعتمد إيران على إطالة أمد الصراع واستنزاف خصومها، كما ألمح إلى أن استدراج الولايات المتحدة إلى الحرب يتماشى مع الأهداف الإسرائيلية، وهو ما أدى إلى تصعيد خطير في المنطقة.

تحذيرات من تداعيات اقتصادية وإنسانية
حذّر الأمين العام من أن استمرار النزاع يتسبب في معاناة إنسانية واسعة، ويترك آثارًا مدمرة على الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن تداعياته لا تزال غير قابلة للتنبؤ.
اقرأ أيضًا:
قطر تصعّد دبلوماسيًا ضد إيران.. إعلان دبلوماسيين إيرانيين “غير مرغوب فيهم”
علاقات متوترة واتصالات دبلوماسية مستمرة
رغم التوتر بين الأمم المتحدة وإدارة دونالد ترامب، أوضح جوتيريش أنه على تواصل مع مختلف الأطراف المعنية، مؤكدًا ضرورة إنهاء الحرب سريعًا قبل خروجها عن السيطرة.

روسيا المستفيد الأكبر من الأزمة
في ختام تصريحاته، اعتبر جوتيريش أن روسيا هي المستفيد الأكبر من استمرار الصراع، إذ يساهم في تشتيت الانتباه عن حربها في أوكرانيا، ويمنحها مكاسب استراتيجية في ظل الأزمة الحالية.





