
مع اليوم الأول لعيد الفطر المبارك، لم تنتظر مايا مرسي بداية الزحام أو ظهور الأزمات، بل بادرت منذ اللحظة الأولى برفع درجة الاستعداد داخل وزارة التضامن الاجتماعي المصرية، حيث دعت إلى انعقاد غرفة العمليات المركزية وربطها بشكل مباشر ومستمر بغرف العمليات في المحافظات، لتصبح شبكة متابعة لا تنقطع، ترصد كل تفصيلة وتستجيب لأي طارئ في حينه.
في هذا المشهد المنظم، لم تقتصر التوجيهات على المتابعة فقط، بل امتدت إلى الجاهزية الكاملة، تقارير دورية تتدفق باستمرار، ومعدات إغاثة جاهزة في المخازن، وتنسيق محكم مع الأجهزة التنفيذية، في محاولة لضمان أن تمر أيام العيد دون أزمات، أو على الأقل أن تتم السيطرة عليها فور حدوثها.
الاهتمام لم يكن موجهًا فقط للحالات الطارئة، بل شمل أيضًا الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية. فقد شددت الوزيرة على تكثيف المتابعة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية، من دور الأيتام إلى دور المسنين، لضمان أن يشعر الجميع بأجواء العيد ويحصلوا على الرعاية اللازمة.
وفي الميدان، كانت فرق الإغاثة على أهبة الاستعداد، مدعومة بوحدات مجهزة ووسائل اتصال حديثة، تتحرك بسرعة نحو أي بلاغ، سواء عبر الخطوط الساخنة أو وسائل التواصل المباشر، لتقديم الدعم الفوري للحالات الإنسانية.
كما كان لـ الهلال الأحمر المصري دور محوري في هذه المنظومة، حيث رفع درجة الاستعداد إلى الحد الأقصى، ونشر فرق الاستجابة في مختلف المحافظات، خاصة في المساجد وساحات الصلاة والمتنزهات، حيث يتجمع المواطنون للاحتفال، وبين فرحة العيد في الشوارع، كانت هناك منظومة كاملة تعمل في صمت، هدفها أن تمر هذه الأيام بسلام، وأن يجد كل محتاج يدًا تمتد إليه في الوقت المناسب.
اقرأ أيضا.. الحكومة تقر استراتيجية تمكين ذوي الإعاقة 2030 وتوجّه بالتنفيذ الفوري
- مصر تدين مخططات إرهابية تستهدف الخليج20/03/2026





