كارثة جوية في كولومبيا.. تحطم طائرة عسكرية يسفر عن عشرات القتلى والمصابين

شهدت كولومبيا حادثًا مأساويًا بعد تحطم طائرة عسكرية تابعة لسلاح الجو، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتلى ومصابين، في واحدة من أكثر الكوارث الجوية دموية في تاريخ البلاد الحديث.

حصيلة أولية ثقيلة للضحايا
أعلنت السلطات الكولومبية مقتل ما لا يقل عن 34 شخصًا جراء تحطم الطائرة، التي كانت تقل على متنها 125 راكبًا، بينهم عسكريون وأفراد من الطاقم. كما لا يزال نحو 20 شخصًا في عداد المفقودين وسط حطام الطائرة، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ.
عشرات الجرحى بينهم حالات حرجة
أفادت التقارير الرسمية بوجود 83 مصابًا تم نقلهم لتلقي العلاج، من بينهم 14 في حالة حرجة، بينما جرى إجلاء عدد من المصابين إلى مستشفيات قريبة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وسط استنفار واسع للأجهزة الصحية.
تفاصيل الركاب على متن الطائرة
وفقًا لبيانات رسمية، ضمت الطائرة:
- 112 فردًا من الجيش الوطني
- عنصرين من الشرطة
- 11 من طاقم الطائرة التابع لسلاح الجو
ما يعكس حجم الخسارة البشرية الكبيرة داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية.
سقوط مفاجئ بعد الإقلاع
أوضحت تقارير إعلامية أن الطائرة من طراز لوكهيد سي-130 هيركوليز، وقد أقلعت لفترة قصيرة قبل أن تفقد قدرتها على التحليق وتسقط على مسافة نحو 1.5 كيلومتر من مطار مطار بويرتو دي ليجويزامو، في منطقة جنوب البلاد بالقرب من الحدود مع بيرو والإكوادور.
إشادة رئاسية بجهود الإنقاذ
من جانبه، أشاد الرئيس جوستافو بيترو بدور السكان المحليين في عمليات الإنقاذ، مؤكدًا أن تدخلهم السريع ساهم في إنقاذ عشرات الجنود، حيث قدموا لهم الماء والمساعدة فور وقوع الحادث.

تحقيقات جارية لمعرفة الأسباب
تواصل السلطات الكولومبية التحقيق في ملابسات الحادث، خاصة في ظل تقارير تشير إلى أن الطائرة واجهت مشكلة فنية حالت دون استمرارها في الطيران، ما أدى إلى سقوطها بعد دقائق من الإقلاع.
كارثة من الأكبر في تاريخ سلاح الجو
يُعد هذا الحادث من بين أكثر الحوادث دموية في تاريخ سلاح الجو الكولومبي، ما يثير تساؤلات حول إجراءات السلامة والصيانة، ويضع المؤسسة العسكرية أمام اختبار صعب في إدارة تداعيات الكارثة.





