نتنياهو: إيران تمثل خطرًا عالميًا.. والتغيير لن يتحقق بضربة واحدة

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن المجتمع الدولي بدأ يدرك طبيعة التهديد الذي تمثله إيران، معتبرًا أن الخطر لم يعد إقليميًا فحسب، بل يمتد ليصبح تهديدًا عالميًا يتطلب تحركًا جادًا.

تحذيرات من توقعات مبالغ فيها
وفي تصريحات نقلتها صحيفة يسرائيل هيوم، قلل نتنياهو من التوقعات بشأن حدوث انفراجة سريعة في الأزمة، مشيرًا إلى أن الاعتقاد بانهيار إيران بشكل فوري وعودة الاستقرار هو تصور غير واقعي، وأوضح أن الصراع مع طهران معقد بطبيعته، ولن يُحسم عبر “ضربة قاضية” واحدة تنهي كافة التحديات.
تفاؤل حذر بمسار العمليات
أبدى نتنياهو قدرًا من التفاؤل الحذر حيال التطورات الجارية، مشيرًا إلى إمكانية تحقيق تحسن تدريجي في الوضع، دون حدوث تغييرات جذرية سريعة، وأكد أن أي تحول إيجابي سيكون تراكميًا ويحتاج إلى وقت، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.

تقارير عن خيارات عسكرية أمريكية
في سياق متصل، أفاد موقع أكسيوس بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تدرس عدة سيناريوهات لتوجيه ضربة حاسمة لإيران، قد تتضمن عمليات عسكرية واسعة النطاق، وبحسب مصادر مطلعة، تشمل الخيارات المطروحة:
- غزو أو فرض حصار على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني
- السيطرة على جزيرة لاراك لتعزيز التحكم في مضيق هرمز
- الاستيلاء على جزيرة أبو موسى وجزر أخرى استراتيجية
- تعطيل أو الاستيلاء على السفن الناقلة للنفط الإيراني
اقرأ أيضًا:
ترامب يمدد وقف استهداف محطات الطاقة الإيرانية وإيران تنفي الطلب
سيناريوهات التصعيد العسكري
تتضمن الخطط الأمريكية أيضًا احتمالات تنفيذ عمليات برية داخل الأراضي الإيرانية لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب من المنشآت النووية، إلى جانب خيار بديل يتمثل في شن غارات جوية واسعة لتدمير هذه المنشآت.

قرار لم يُحسم بعد
حتى الآن، لم يتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرارًا نهائيًا بشأن أي من هذه الخيارات، حيث تصف الإدارة الأمريكية هذه السيناريوهات بأنها افتراضية، ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن واشنطن مستعدة للتصعيد في حال فشل المسار الدبلوماسي في تحقيق نتائج ملموسة خلال الفترة المقبلة.




