عربية ودولية

تصعيد عسكري متسارع.. إسرائيل تعلن تقليص قدرات إيران على تطوير أسلحة كيميائية

أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة واسعة من الضربات الجوية داخل إيران، مؤكدًا أنها أسهمت في تقليص قدرات طهران على تطوير أسلحة كيميائية، في إطار التصعيد العسكري المستمر بين الجانبين.

تصعيد عسكري متسارع.. إسرائيل تعلن تقليص قدرات إيران على تطوير أسلحة كيميائية
تصعيد عسكري متسارع.. إسرائيل تعلن تقليص قدرات إيران على تطوير أسلحة كيميائية

أكثر من 230 غارة خلال 24 ساعة

وأوضح بيان رسمي صادر عن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، أن القوات الجوية نفذت أكثر من 230 غارة خلال الـ24 ساعة الماضية، استهدفت مواقع حيوية وبنى تحتية عسكرية داخل إيران. وشملت الضربات أنظمة الدفاع الجوي، ومنصات الصواريخ الباليستية الجاهزة للإطلاق، بالإضافة إلى منشآت تصنيع الوسائل القتالية.

استهداف منشآت بحثية حساسة

وأشار البيان إلى أن الغارات طالت أيضًا مصنعًا للأبحاث والتطوير، يُعتقد أنه كان يزود السلطات الإيرانية بمواد كيميائية تُستخدم في برامج عسكرية. ولفت إلى أن تدمير هذا الموقع تحديدًا ساهم بشكل مباشر في الحد من قدرات طهران على تطوير أسلحة كيميائية.

تعطيل القدرات الدفاعية والهجومية

وأكد الجيش الإسرائيلي أن عملياته العسكرية تركزت على تقويض القدرات الدفاعية والهجومية لإيران، خاصة ما يتعلق بالمنشآت المرتبطة بالصواريخ الباليستية والتقنيات القتالية المتقدمة، معتبرًا أن هذه الضربات تهدف إلى تقليل التهديدات التي تمثلها إيران على المستويين الإقليمي والدولي.

تنسيق عسكري مع الولايات المتحدة

يأتي ذلك في ظل تصعيد مشترك، حيث أعلنت الولايات المتحدة في وقت سابق أنها استهدفت أكثر من 10 آلاف موقع عسكري داخل إيران خلال الشهر الماضي، فيما أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذه ضربات طالت أكثر من 3 آلاف هدف مرتبط بطهران.

هجمات متبادلة وتصعيد مستمر

ومنذ أواخر فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات متواصلة على مواقع داخل طهران ومدن إيرانية أخرى، في حين ردت إيران بإطلاق صواريخ وتنفيذ هجمات بطائرات مُسيّرة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة.

مضيق هرمز في دائرة التوتر

وفي سياق متصل، شددت إيران من إجراءاتها العسكرية في مضيق هرمز، ما يزيد من حدة المخاوف بشأن تأثير التصعيد على حركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.

مخاوف من توسع الصراع

ويرى مراقبون أن استمرار هذا التصعيد العسكري المتبادل قد يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع في المنطقة، خاصة مع تزايد وتيرة الضربات واستهداف منشآت استراتيجية، ما يهدد بمزيد من التوترات الإقليمية والدولية.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى